تحذير قانوني: لبنان يحتاج إدارة حوار بين إدارتين منفصلتين

{الكلمة المفتاحية} عضو مجلس الدولة الاستشاري، ناجي مختار، أكد على أهمية إدارة حوار بين إدارتين منفصلتين في البلاد تحمل كل منهما وجهة نظر مختلفة خاصة في الحكم، مشيرًا إلى ضرورة أن تفهم البعثة الأممية هذه الحقيقة وتتعامل معها بجدية، لأن الحوار الفعّال هو السبيل لتجاوز الأزمة الراهنة وتحقيق استقرار حقيقي.

كيف يؤثر {الكلمة المفتاحية} على الوضع السياسي الحالي؟

يرى ناجي مختار أن الواقع السياسي في البلاد يتميز بتقسيم إداري واضح بين مجلسي النواب والدولة، وهذا الانقسام ينعكس على الجانب التنفيذي والمالي، ويُفقد النظام السياسي فرص التوافق، مما يجعل من الصعب تحميل مسؤولية المشهد السياسي على طرف واحد فقط، كما أن {الكلمة المفتاحية} يدعم فكرة التفاهم بين الأطراف المختلفة للتخفيف من التوترات التي تعرقل الحلول الفعلية وضمان سير العمل الإداري بفعالية.

ما الدوافع وراء تشديد {الكلمة المفتاحية} على دور البعثة الأممية؟

يعتقد عضو مجلس الدولة أن البعثة الأممية تكرر أخطاء الماضي من خلال عدم إدراك تعقيدات المشهد الحالي، حيث يُلمح إلى أن {الكلمة المفتاحية} تشير إلى ضرورة مراجعة دور هذه البعثة والعمل على فتح قنوات حوار جديدة البُعد بين الإدارات المتفرقة، بدلًا من تعميق الهوة القائمة عبر ممارسات تكرارية بدون نتائج ملموسة، وبالتالي يتضح أن موقف {الكلمة المفتاحية} يحث على تبني آليات أكثر مرونة توافقية.

ما الخطوات التي يقترحها {الكلمة المفتاحية} لإدارة الأزمة؟

يضع ناجي مختار مجموعة من الخطوات التي تعتبر ضرورية لإدارة الحوار بين الإدارات المنفصلة وترسيخ أطر تعاون بنّاءة، ومن أبرز هذه الخطوات:

  • الاعتراف بوجود إدارتين منفصلتين ذات سلطة مستقلة.
  • فتح قنوات اتصال مباشرة بين القيادات السياسية والتنفيذية
  • تطوير آليات مشتركة لإدارة الموارد المالية والإدارية بين الطرفين
  • تعزيز دور البعثة الأممية بوصفها وسيطًا حياديًا لا طرفًا مهيمنًا
  • التركيز على حلول تناسب الواقع السياسي المتعدد الأوجه
البند التفصيل
الاعتراف الإداري قبول وجود إدارتين بحكم منفصل يجعل الحوار أكثر وضوحًا وكفاءة
قنوات الاتصال تمكين التواصل المباشر يخفف سوء الفهم ويؤدي إلى تفاهمات أفضل
الآليات المشتركة تنظيم الموارد المشتركة يعزز التعاون ويحد من النزاعات
دور البعثة الأممية توجيهها للعمل كوسيط يضمن حيادية الدعم الدولي

تبقى مشاركات ناجي مختار بمثابة دعوة ضرورية لتغيير طريقة معالجة الأزمة، بعيدًا عن التكرار السلبي للمواقف السابقة وفي ضوء ما يفرضه الواقع.