اكتشاف جديد علماء الفلك يرصد مجرة شبحية باستخدام 3 تلسكوبات

الناتج النهائي:

النتائج التي أتى بها العلماء عن مجرة شبحية كشفت عن وجود جسم فلكي يُدعى CDG-2، غني بالمادة المظلمة بنسبة تقارب 99%، وتقع هذه المجرة ضمن عنقود مجرات برساوس على مسافة تُقدَّر بحوالي 300 مليون سنة ضوئية، ما يجعلها من أغنى المجرات بالمادة المظلمة المكتشفة حتى الآن، وقد أرشد هذا الاكتشاف جهود الباحثين الذين استخدموا تلسكوبات هابل وإقليدس وسوبارو.

كيف ساهم تلسكوب هابل في الكشف عن مجرة شبحية المادة المظلمة؟

ساهم تلسكوب هابل الفضائي بدور محوري في الكشف عن مجرة CDG-2 عبر رصد العناقيد النجمية الكروية المحيطة بها، إذ لم يعتمد البحث على الكشف المباشر عن النجوم في المجرة، بل على تحليل تجمعات نجمية تدور حولها، مما مكّن الفريق العلمي من رصد توهج ضعيف وأضواء نجمية تعادل فقط ستة ملايين شمس، ومن خلال هذا النهج استطاع العلماء تجاوز تحديات رصد الأجسام الخافتة التي لا تُظهر نفسها بسهولة في الفضاء.

ما العلاقة بين المادة المظلمة ومجرة CDG-2 المكتشفة؟

تشير المناقشات إلى أن 99% من كتلة مجرة CDG-2 تتألف من المادة المظلمة، وهي نسبة تفوق بكثير ما يُلاحظ في المجرات العادية التي تعتمد على المادة المرئية، هذا النوع من المجرات يُظهر كيف يمكن أن تفقد المجرات معظم غازها بسبب التأثيرات الجاذبية ضمن العناقيد الكثيفة، الأمر الذي يجعل المادة المظلمة العنصر الرئيسي الذي يحفظ بنية المجرة وتجمعاتها النجمية دون وجود كمية كبيرة من النجوم المضيئة.

ما الأدوات والتقنيات التي أسهمت في اكتشاف مجرة CDG-2؟

استعان الباحثون بثلاثة تلسكوبات رئيسية لتحقيق هذا الاكتشاف:

  • تلسكوب هابل الفضائي الذي وفر بيانات دقيقة حول العناقيد النجمية.
  • تلسكوب إقليدس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، الذي ساعد في تحديد تراكيب المجرة.
  • تلسكوب سوبارو الياباني الذي زاد من دقة البيانات من خلال رصد التوهج الخافت.
  • دمج هذه الأدوات سمح بتشكيل صورة واضحة لمجرة CDG-2 وتركيبتها الغنية بالمادة المظلمة.
العنصر التفصيل
المسافة 300 مليون سنة ضوئية من الأرض
نوع المجرة شبحية غنية بالمادة المظلمة بنسبة 99%
المواد المرصودة عناقيد نجمية كروية قليلة اللمعان
المصدر الأساسي للبيانات تلسكوبات هابل، إقليدس، وسوبارو

ترى الدراسات أن مجرة CDG-2 تقدم مثالًا مهمًا على كيف تؤثر التفاعلات الجاذبية داخل العناقيد على فقدان الغاز وتشكل الهياكل الغامضة، مما يعزز آفاق البحث في مادة الفضاء المظلمة باستخدام تقنيات رصد متطورة وتقنيات تحليل مبتكرة.