انطلاق إنشاء 19 ألف شقة سكن لكل المصريين بالعبور الجديدة

الكلمة المفتاحية: تطوير مدينة الشروق

تطوير مدينة الشروق يأخذ حيزًا واسعًا من اهتمام وزارة الإسكان، حيث يتم متابعة مستوى الخدمات وتلبية احتياجات السكان على نحو دقيق، من خلال جولات تفقدية وإجراءات ميدانية متواصلة. وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود لتعزيز جودة الحياة وتحسين البنية التحتية في المدينة.

كيف يساهم تطوير مدينة الشروق في تحسين البنية التحتية؟

يركز تطوير مدينة الشروق على تحديث شبكة الطرق وصيانة أعمدة الإنارة، ما يضمن مظهرًا حضاريًا وكفاءة تشغيلية أفضل، مع الالتزام بسياسة ترشيد استهلاك الطاقة؛ إذ تم تكليف شركات متخصصة بالعمل الفوري لإصلاح الطرق المتضررة ورفع كفاءتها، والإشراف على استبدال الكشافات التالفة بسرعة، ما يعزز من الأمان والراحة داخل الأحياء السكنية.

ما الإجراءات المتخذة ضمن تطوير مدينة الشروق لتحسين الخدمات البيئية؟

شمل تطوير مدينة الشروق تنفيذ حملات نظافة مكثفة ومستمرة تهدف إلى إزالة المخلفات، وتنظيم صناديق القمامة بشكل حضاري، فضلًا عن مراجعة مستمرة لأداء شركات النظافة ورفع كفاءة عملها، بالإضافة إلى دراسة وتحسين عمليات الري واستدامة المسطحات الخضراء، لضمان توفير بيئة صحية ومتوازنة تلائم السكان وتحقق الراحة لهم.

ما دور التنظيم الإداري في تطوير مدينة الشروق؟

يدعم تطوير مدينة الشروق التوجيهات الحكومية والرؤية التنموية التي تعتمد على متابعات يومية من قبل جهاز المدينة ونواب الوزيرة، حيث يتم التعامل الفوري مع ملاحظات المواطنين وتنفيذ الحلول بمرونة، مما يعكس جدية الإدارة في تحقيق انضباط شامل على مختلف القطاعات، مع تكثيف الرقابة الميدانية وتطبيق الجداول الزمنية بدقة.

  • متابعة دورية لأعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل منتظم.
  • صيانة مستمرة للطرق والأعمدة الكهربائية لضمان السلامة.
  • تنسيق وإعادة ترتيب حاويات القمامة لضمان البيئة النظيفة.
  • رصد شامل لشبكات الري وضمان كفاءتها لتحقيق الاستدامة.
  • الاستجابة السريعة لشكاوى واقتراحات المواطنين لتحسين الخدمات.
العنوان التفاصيل
عدد وحدات الإسكان في العبور الجديدة 19,344 وحدة في 806 عمارات
طاقة محطة المياه في الشروق 30 ألف متر مكعب يوميًا
التركيز في تطوير مدينة الشروق تحسين الطرق، النظافة وأعمدة الإنارة

تواكب وزارة الإسكان جهود تطوير مدينة الشروق تنفيذ أعمال كبرى تشمل حيزًا واسعًا من الخدمات، ويبرز الحرص على استمرارية المتابعة الميدانية كعامل أساسي لتحقيق تحسينات ملموسة في حياة السكان والبيئة العمرانية.