عودة قوية زيدان تجلس على مقعد الإدارة الفنية بعد 5 سنوات

زيدان يعود لمقعد المدير الفني بعد خمس سنوات من غيابه، إذ بات قريبًا من استلام دفة تدريب المنتخب الفرنسي بعد نهاية مونديال 2026، بحسب مصادر متعددة. الاتفاق الشفهي بين زيدان والاتحاد الفرنسي يشير إلى نية واضحة لتولي المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، الذي أعلن انسحابه بعد البطولة الكبرى القادمة.

لماذا يمثل عودة زيدان لتدريب منتخب فرنسا خطوة مهمة؟

عُرف زين الدين زيدان بإدارته الناجحة لريال مدريد وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم، لذا فإن عودته لتولي تدريب منتخب فرنسا تضيف بعدًا جديدًا للفريق الوطني الذي يسعى لإعادة بناء قوته. يمتلك زيدان خبرات واسعة في إدارة الفرق الكبرى، مما قد ينعكس إيجابيًا على أداء “الديوك” في المنافسات الدولية المقبلة.

كيف يتزامن رحيل ديشامب مع وصول زيدان؟

قرار ديدييه ديشامب بالانسحاب جاء بعد تأكيده على رغبته في التوقف عن العمل مع المنتخب بعد كأس العالم 2026؛ ما مهد الطريق أمام تعيين مدرب جديد. هذه الإطاحة الوشيكة تبرز تعاونًا بين الاتحاد الفرنسي والمدرب السابق لريال مدريد من أجل ضمان انتقال سلس وفعّال للقيادة الفنية.

ما هي التحديات التي تواجه زيدان مع منتخب فرنسا؟

يواجه مدرب منتخب فرنسا الجديد مجموعة ضغوط بسبب تطور المنافسين في دوري الأمم الأوروبية ومونديال 2026، حيث تنتظره مواجهات صعبة مع عدة منتخبات قوية. يُتوقع منه العمل على تحفيز اللاعبين وتطوير خطط فنية متجددة تضمن التألق في الجولات القادمة.

هذه الخطوات تمثل أبرز المحطات التي يتهيأ لها زيدان فور دخوله الميدان التدريبي الوطني، مع بداية مشواره في دوري الأمم التي تضم منتخبات إيطاليا، بلجيكا، وتركيا.

  • الاتفاق الشفهي بين زيدان والاتحاد الفرنسي لضمان توافق الرؤية الفنية.
  • انسحاب ديشامب لإفساح المجال أمام قيادة جديدة للفريق.
  • التحضير لمنافسات دوري الأمم والمونديال مع تشكيلات قوية.
  • تطوير خطة تدريبية حديثة تعتمد على خبرة زيدان الدولية.
  • التركيز على دمج اللاعبين الشباب لتحقيق توازن الفريق.
العنوان التفاصيل
التاريخ رحيل زيدان عن ريال مدريد في مايو 2021
الاتفاق تفاهم شفهي مع الاتحاد الفرنسي لتولي تدريب المنتخب
موعد بدء المهمة بعد مونديال 2026
المدرب السابق ديدييه ديشامب يعلن الانسحاب بعد المشاركة في كأس العالم
المنافسات دوري الأمم الأوروبية مع منتخبات إيطاليا، بلجيكا، وتركيا

عودة زيدان تحمل آمالًا جديدة لمنتخب فرنسا في عصر ما بعد ديشامب، حيث يأمل الجميع في أن تُحدث هذه الخطوة التوازن المطلوب وتعزز مكانة الفريق على الساحة العالمية.