تبرع سعودي 70 مليون ريال لدعم الحملة الوطنية للعمل الخيري

{الكلمة المفتاحية} تصاعدت بصورة ملحوظة مع انطلاق النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، حيث جلبت دعمًا واسع النطاق من مؤسسات وأفراد بارزين في السعودية؛ ليُعزز هذا الاهتمام النمو المستمر لقيم العطاء والتكافل بالمجتمع. شهدت ليلة الفتح الأولى تجمعًا مميزًا من التبرعات التي تجاوزت الـ 646 مليون ريال.

كيف أسهمت القيادة السعودية في دعم الحملة الوطنية للعمل الخيري؟

تجلت مساهمة القيادة السعودية من خلال تبرع ضخم وصل إلى 70 مليون ريال للحملة الوطنية للعمل الخيري، وهو ما يعكس حرص القيادة على دعم المشاريع الخيرية التي تحقق التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة الإحسان في المملكة؛ هذا الدعم السخي أُشاد به من قِبل النائب العام باعتباره رسالة واضحة للعطاء الوطني ومساندة المحتاجين، ما يعزز الروح الوطنية والمسؤولية المجتمعية.

أهمية المساهمات الفردية والمؤسساتية في نجاح الحملة الوطنية للعمل الخيري

لم تقتصر المساهمات على الجهات الرسمية فقط، حيث أبدى العديد من أفراد المجتمع والمؤسسات مسؤوليتهم الاجتماعية من خلال التبرع؛ فقد تبرع بندر العريفي بمبلغ 100 ألف ريال عبر منصة “إحسان”، فيما قدمت مجموعة stc تبرعًا ماليًا بقيمة 10 ملايين ريال، وهو ما يدفع الحملة لتحقيق أهدافها على نطاق أوسع خلال فترة شهر رمضان؛ وتظهر هذه الإسهامات تنوع مصادر الدعم التي تسهم في رفع سقف العطاء بكل شفافية وديناميكية.

مراحل استقبال وتوزيع التبرعات عبر الحملة الوطنية للعمل الخيري

تواصل الحملة الوطنية للعمل الخيري استقبال التبرعات طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال المنصة الوطنية “إحسان” التي توفر آلية موثوقة وآمنة للمتبرعين، ويتم توزيع الأموال على المستحقين بطريقة منظمة وشفافة؛ ويسهم هذا النظام في ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تأخير، حيث تشتمل العملية على مراحل متتابعة لضمان فعالية الإنفاق ومتابعة أثر التبرعات.

  • التحقق من بيانات المتبرعين لضمان الشفافية.
  • فرز وتصنيف الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في المجتمع.
  • تنفيذ مشاريع وبرامج محددة تخدم الفئات المستهدفة.
  • متابعة تأثير التبرعات وتقييم النتائج باستمرار.
المتبرع قيمة التبرع
القيادة السعودية 70 مليون ريال
بندر العريفي 100 ألف ريال
مجموعة stc 10 مليون ريال
الإجمالي في اليوم الأول 646 مليون ريال

تُحرز المبادرات الخيرية الوطنية تقدمًا مستمرًا في تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال تضافر جهود القادة، المؤسسات، والأفراد الذين يشكلون ركيزة للبناء والتطوير في وطنهم.