فيديو يكشف صناعة النبيذ الإسلامي في ينبع وتأثيره على زبائن مكة

النبيذ الإسلامي في ينبع يحظى بنصيب واسع من اهتمام زبائنه من أنحاء المملكة المختلفة، مع تركيز ملحوظ على طلبه في مكة، حيث يشهد هذا المشروب إقبالًا متزايدًا من الجمهور الباحث عن بدائل خالية من التأثيرات الكحولية المعتادة.

كيف يتم تحضير النبيذ الإسلامي وفق المعايير التقليدية؟

يُصنع النبيذ الإسلامي في ينبع باستخدام الزبيب الأسود فقط، مع تخمير لا يتجاوز ثلاثة أيام، دون أي إضافات من السكر أو مواد أخرى؛ يعتمد فقط على الحلاوة الطبيعية للمادة الخام، حيث تُنقع حبات الزبيب بالماء ويتم استخلاص الخلاصة، مما يميز هذا المنتج عن غيره ويحافظ على صفاء طعمه.

ما الفرق بين النبيذ الإسلامي والخمر المعتاد؟

يُشير البائع المعروف بـ«أبو سياف» إلى أن أكبر الفرق يكمن في مدة التخمر؛ فالنبيذ الإسلامي يُخمّر فترة قصيرة لا تجعل المشروب يتحول إلى مادة مسكرة، بينما النبيذ العادي يُخضع لفترة طويلة للتخمير حتى يصبح خمرًا يحتوي على كحول، مما يجعله مختلفًا عن النبيذ الإسلامي جملةً وتفصيلاً.

لماذا يفضّل زبائن مكة النبيذ الإسلامي؟

تشهد منطقة مكة إقبالًا خاصًا على النبيذ الإسلامي نتيجة لتمسك أهلها بالقيم والمبادئ التي تمنع استهلاك الكحول، فضلاً عن تفضيلهم مشروبات تعتمد على مكونات طبيعية لا تتعارض مع معتقداتهم، وهذا ما يفسر ازدياد الطلب من هذه المنطقة تحديدًا.

  • استخدام الزبيب الأسود كمادة أساسية طبيعية.
  • التخمير لمدة قصيرة لا تزيد على ثلاثة أيام.
  • عدم إضافة السكر أو أي مواد أخرى.
  • توفير منتج يناسب القيم الدينية والاجتماعية.
  • إقبال واسع من عدة مناطق داخل المملكة، خاصة مكة.
العنوان التفاصيل
مدة التخمير ثلاثة أيام فقط للنبيذ الإسلامي
نوع المكونات زبيب أسود طبيعي دون إضافات
الفارق مع الخمر مدة تخمير أطول وتحول للمشروب المسكر

وبحسب تصريحات البائع فإن أي شخص راغب في التحقق يمكنه أخذ عينة من النبيذ الإسلامي وتحليلها ليثبت خلوها من السكر المضاف والمواد المسكرة، مؤكداً أن الحلاوة التي يشعر بها المستهلك هي مجرد تميز طبيعي لحبات الزبيب المستخدمة في التحضير.