رحلة المليار.. كيف تحول ساويرس من غسل الصحون للعقارات الذهبية؟

الكلمة المفتاحية: نجيب ساويرس

بدأت قصة نجيب ساويرس في عالم الأعمال من خطوات بسيطة مثل غسل الصحون، حيث تعلّق في ذهنه مبدأ أن المال وسيلة لا غاية، فكان هذا الدافع وراء رحلته في الاستثمار التي شملت الذهب والعقارات وغيرها من القطاعات الحيوية، مستندًا إلى قيم أخلاقية راسخة غرستها والدته.

كيف يقيم نجيب ساويرس نجاح استثماراته؟

يعتمد نجيب ساويرس مقياس نجاحه في الاستثمار على حجم وقيمة الشركات التي يملكها، غير أن ذلك لا يعني فقط الجانب المالي بل يعكس أيضًا التأثير الذي يتركه في مجتمعه، مؤكدًا أن التوازن بين الربح والمسؤولية هو أساس استمرارية الأعمال.

توزيع استثمارات نجيب ساويرس بين الذهب والعقارات

يحفظ نجيب ساويرس غالبية استثماراته بنسبة 70% في الذهب، متوقعًا ارتفاع سعر الأوقية الواحدة إلى 6000 دولار خلال العام، بينما يشكل 30% الباقية في أنشطة متنوعة، مع تركيز خاص على قطاع العقارات الذي يراه له أثر ملموس في تحسين حياة الناس.

الدروس التي تعلمها نجيب ساويرس من الخسائر

رغم تعرضه لخسارة كبيرة بلغت 500 مليون يورو في صفقة بشراء أسهم شركة فرنسية، عاد نجيب ساويرس ليؤكد أنه لا يندم على أي تجربة، لاسيما أن دروس هذه الخسارة علمته ضرورة اتخاذ القرار بعد تهدئة الأعصاب وتقييم ذكي للأوضاع بعيدًا عن الانفعالات.

بدأت رحلته العملية من بيع منتجات بسيطة في سن مبكرة، مثل أجهزة التكييف، حيث تضمنت أولى صفقاته تحقيق ربح جيد تلاها تأسيس شركة استيراد وتصدير مع صديقه، وهذا النمو التدريجي أتاح له الشراء الأول لسيارة وشقة، معتمداً على أن المال وسيلة لتحقيق خير أكبر وليس هدفًا في حد ذاته.

العنصر التفاصيل
نسبة استثمارات الذهب 70% من المحفظة الاستثمارية
نسبة استثمارات العقارات 30% تركز على التطوير العمراني
أكبر خسارة 500 مليون يورو في صفقة أسهم
أول صفقة بيع أجهزة تكييف محلية بعمر 16 عامًا
أول سيارة تم شراؤها بمبلغ 4 آلاف دولار

يشدد نجيب ساويرس على أهمية مواجهة الصعوبات الشخصية والمهنية بروح صبورة، ويعتقد أن قيمة تجربة الإنسان لا تقدر بالأموال فقط بل بالقدرة على تجاوز التحديات مع الحفاظ على علاقات إنسانية متينة.