شراكة دولية.. الفيفا ومجلس السلام يطلقان مشاريع لإعمار غزة عبر كرة القدم

الكلمة المفتاحية: مجلس ترامب للسلام

مجلس ترامب للسلام هو مبادرة دولية أسسها الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، يهدف إلى إدارة مرحلة انتقالية مؤقتة لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى مهام أخرى لحل النزاعات العالمية. يتولى ترامب رئاسة المجلس، وقد حظي باعتماد مجلس الأمن لكنه أثار جدلاً واسعاً بسبب انتقادات عدّة لدوره وصلاحياته.

ما هي طبيعة مجلس ترامب للسلام وصلاحياته؟

مجلس ترامب للسلام صُمّم كمجلس ذو صلاحيات تنفيذية واسعة، يضع الإطار العام ويُنسق التمويل لإعادة إعمار غزة، وفق قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي؛ إذ يضم صلاحيات نشر قوة استقرار دولية مؤقتة في القطاع حتى نهاية 2027، وحق النقض وعزل الأعضاء بيد ترامب بصفته رئيس المجلس. مع ذلك، تبقى العلاقة بين المجلس والأمم المتحدة غير واضحة خاصة في ما يتعلّق بالسلطة القانونية وأدوات الإنفاذ.

ما الدول التي انضمت إلى مجلس ترامب للسلام حتى الآن؟

انضم أكثر من 20 دولة إلى المجلس بصفة مؤسسين، منهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مثل إسرائيل والسعودية وقطر ومصر، إضافةً إلى الأردن والإمارات والبحرين والمغرب. وتتوزع الأعضاء المؤسسون بين مناطق مختلفة حول العالم، من ألبانيا إلى فيتنام، عاكسة رغبة بعض الدول في دعم المبادرة رغم الجدل المحيط بها.

لماذا رفضت دول عدة الانضمام إلى مجلس ترامب للسلام؟

امتنع عدد من القوى الكبرى عن الانضمام، بينها دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ودول الجنوب العالمي مثل البرازيل والهند، بحجة عدم تمثيل الفلسطينيين في المجلس وعدم وضوح الدور المستقبلي للأمم المتحدة. أعربت هذه الدول عن رفضها للمجلس لرؤية أنه قد يقلل من تأثير المنظمات الدولية ويفتح المجال للسيطرة الأحادية، كما برزت انتقادات بشأن تضمنت عضوية دول سجلاتها الحقوقية مثيرة للجدل.

  • اعتماد مدة عضوية ثلاث سنوات قابلة للتحويل إلى دائمة بعد دفع تمويل مالي.
  • إدارة المجلس للشؤون المؤقتة في غزة، مع تقارير دورية لمجلس الأمن.
  • حقوق تنفيذية للرئيس، تشمل النقض وعزل الأعضاء.
  • تنظيم التعاون مع الهيئات الدولية ودور غير واضح حتى الآن.
  • اعتراضات بشأن غياب التمثيل الفلسطيني وضم دول متنازع عليها.
البند التفاصيل
التأسيس مبادرة طرحها ترامب في سبتمبر 2025
الصلاحيات إدارة مؤقتة، تنسيق إعادة إعمار غزة، نشر قوة استقرار
الأعضاء المؤسسون أكثر من 20 دولة من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا
الرفض دول كبرى غربية وشمالية وجنوبية رفضت الانضمام
جدل انتقادات حقوقية وسياسية لغياب الفلسطينيين وترك الحصص التنفيذية لترامب

تتجدد النقاشات حول تأثير مجلس ترامب للسلام على القضايا الدولية، خصوصاً في ظل الاختلافات البارزة في المواقف الوطنية والإقليمية؛ حيث يظل الحضور الدولي ومواقف الدول من صلب النقاشات الجارية، في الوقت الذي يترقب فيه العالم نتائج اجتماع المجلس وتأثيره على استقرار غزة والمنطقة.