تقرير جديد.. مهارات الإمارات تغير شكل سوق العمل

{مهارات الإمارات} تمثل نقطة تحول رئيسية في دعم سوق العمل الوطني؛ إذ تجمع بين جهود وزارة الموارد البشرية والتوطين ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتلبية متطلبات الاقتصاد الحديث وتعزيز التوطين في القطاع الخاص وقد تجلّى هذا الاهتمام من خلال زيارة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان التي سلطت الضوء على التطورات التي حققتها المنظومة الرقمية والبرامج المبتكرة في هذا المجال.

كيف تساهم مهارات الإمارات في تعزيز سوق العمل؟

تشكل منصة مهارات الإمارات جسراً حاسماً بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، فهي تحدد المهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية بما يدعم تأهيل الكوادر الوطنية لقيادة قطاعات المستقبل بكفاءة وهذا يسهم في تعزيز تنافسية سوق العمل بمرونة عالية ويتماشى مع التحولات العالمية في الاقتصاد الرقمي.

دور مهارات الإمارات في تطوير منظومة العمل الوطنية

تسهم مهارات الإمارات في رفع مستوى الكفاءة من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في المنظومة الرقمية الخاصة بسوق العمل ما يحسن تجربة المتعاملين ويعزز تقديم خدمات استباقية تضمن بيئة عمل متوازنة ومستدامة بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص المتنامي.

العوامل الداعمة لنمو مهارات الإمارات في سوق العمل

يرتكز نجاح مهارات الإمارات على عدة عوامل رئيسية:

  • الرؤية الوطنية الواضحة التي تضع الإنسان على رأس الأولويات.
  • التشريعات المرنة التي تعزز استدامة سوق العمل.
  • التعاون بين الوزارات والجهات الحكومية والقطاع الخاص.
  • التطوير المستمر لمنصات رقمية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
  • التركيز على التطوير المهني والتدريب المتخصص للكوادر الوطنية.
البند الوصف
منصة مهارات الإمارات تطوير مشترك بين وزارتي الموارد البشرية والتعليم العالي لربط التعليم بسوق العمل
الذكاء الاصطناعي استخدام تقنيات حديثة لتحسين إدارة سوق العمل وخدمة المتعاملين
برامج التوطين مبادرات مثل أبشر ونافس لتعزيز حضور الكوادر الوطنية في القطاع الخاص
الرؤية الوطنية تركيز على تمكين الإنسان ودعم الاقتصاد المستدام

من خلال هذه المبادرات والتقنيات، تواصل الإمارات رحلة التميز في سوق العمل، حيث تتطور المنظومة باستمرار لتعكس طموحات التنمية الاقتصادية والارتقاء التنافسي بما يخدم مستقبل الكفاءات الوطنية ويضمن نمو القطاع الخاص.