سعر الدولار اليوم.. ارتفاع جديد للجنيه مقابل الدولار في 17 فبراير

سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم يشهد تقلبات مستمرة مع بدايات تعاملات الثلاثاء 17 فبراير 2026، حيث رصدت البنوك المصرية تحركًا معروفًا بأثره على أسعار الصرف وسوق النقد، مما يجعل المواطنين والمتعاملين يتابعون تغيراته بحذر شديد وسط تضارب العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية.

كيف يتغير سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم في البنوك المختلفة؟

حرصًا على دقة المعلومات، سجل سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم في البنك المركزي المصري 46.95 جنيه للشراء و47.09 جنيه للبيع، وهو السعر المرجعي الذي تستند إليه غالبية البنوك الحكومية والخاصة على حد سواء؛ وكذلك استقر سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند مستويات 46.97 جنيه للشراء و47.07 جنيه للبيع، مع تقارب ملحوظ للرسوم في البنوك الخاصة مثل بنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي وبنك أبوظبي الإسلامي.

ما هي العوامل التي تؤثر على سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم؟

يربط المحللون ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم بعدة عوامل، من بينها ازدياد الطلب على العملة الأجنبية لتمويل عمليات الاستيراد، بالإضافة إلى التقلبات في الأسواق المالية العالمية والأثر الناتج عن قرارات أسعار الفائدة الأمريكية؛ لهذا السبب، يتزامن انخفاض المعروض من الدولار أحيانًا مع ارتفاع سعر الصرف داخل الاقتصاد المحلي، ما يعكس ضغوطًا متجددة على السوق المصرفي.

كيف يمكن متابعة سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم بفعالية؟

لمتابعة سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم بدقة يمكن الاعتماد على المراجعة المنتظمة لبيانات البنوك الرسمية ومواقعها الإلكترونية، إلى جانب الاطلاع على تحديثات الشركات الصرافة التي تعكس واقع السوق؛ من المهم أيضاً الانتباه إلى عوامل مثل:

  • سياسات البنك المركزي وتأثيرها المباشر على سعر الصرف.
  • حجم تدخلات البنوك الحكومية والخاصة في السوق.
  • تحركات الأسواق العالمية وأسعار النفط والسلع.
  • مستوى الطلب على الدولار من قبل الشركات والمستوردين.
البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 46.95 47.09
البنك الأهلي المصري 46.97 47.07
بنك مصر 46.97 47.07
بنك الإسكندرية 46.97 47.07
البنك التجاري الدولي 46.97 47.07
بنك أبوظبي الإسلامي 46.97 47.07

تواصل المتعاملون انتظار أي تغيرات جديدة قد تصدر عن البنك المركزي أو تظهر على أسعار السوق نتيجة للتطورات الاقتصادية العالمية، حيث يؤثر ذلك بشكل واضح على حجم المعروض وطبيعة التعاملات النقدية في مصر خلال الأيام القادمة.