تحديث عاجل ملعب كامب نو يكشف آخر مستجدات برشلونة

الكلمة المفتاحية: ملعب كامب نو

قرر نادي برشلونة الانطلاق في مرحلة جديدة لتوسيع ملعب كامب نو الذي يعد معقل الجماهير الكتالونية، حيث ينتظر النادي الموافقة الرسمية من مجلس مدينة برشلونة للسير قدماً بخطة تضيف 14 ألف مقعد جديد لمدرجات الملعب. يرتبط القرار بشكل مباشر بحاملي التذاكر الموسمية الذين سيكون لهم أولوية الوصول إلى المقاعد الجديدة.

كيف يؤثر ملعب كامب نو على تجربة المشجعين؟

توسعة ملعب كامب نو تهدف بشكل واضح إلى تعزيز تجربة الجماهير التي تواجدت بعد فترة غياب أملتها أعمال التجديد، حيث تركز المرحلة القادمة على المدرج الشمالي الذي سيشمل 14 ألف مقعد. هذا التوسع يتيح مزيداً من الفرص لحاملي التذاكر الموسمية للاستمتاع بالمباريات بشكل مريح، مما يرسخ مكانة النادي في قلب جمهوره ويحفز الحضور الجماهيري.

ما هي الخطوات القادمة في توسعة ملعب كامب نو؟

يتطلع نادي برشلونة إلى تنفيذ المرحلة 1C من إعادة افتتاح ملعب كامب نو، وهي خطوة تعتمد على موافقة مجلس المدينة. تتمثل الخطوات الأساسية في:

  • الحصول على الموافقة الرسمية من مجلس المدينة لبدء المرحلة الجديدة.
  • تخصيص المقاعد الجديدة لحاملي التذاكر الموسمية بشكل حصري.
  • فتح باب الحجز المسبق للأعضاء وحاملي التذاكر الموسمية عبر قنوات النادي.
  • اعتماد التسعير الذي يتراوح بين 160 و264 يورو حسب موقع المقعد الجديد.

يُنتظر أن تتم هذه الإجراءات مع بداية شهر مارس، الذي من المتوقع أن يشهد دخلاً تدريجياً للجماهير إلى المقعد الموسمي المطوّر.

لماذا يركز نادي برشلونة على حاملي التذاكر الموسمية في توسعة ملعب كامب نو؟

يمنح نادي برشلونة أولوية لحاملي التذاكر الموسمية الذين يشكلون اللبنة الأساسية في منظومة دعم النادي ويحافظون على الروح الحقيقية للملعب. إن تخصيص المقاعد الجديدة لهم يأتي في إطار التأكيد على التقارب الكبير بين إدارة النادي وجماهيره، إذ يعتبر هذا التوجه دليلاً واضحاً على التزام برشلونة بالحفاظ على أسلوب ملكيته الجماهيرية الذي يعطي الأولوية للمشجعين الحقيقيين.

العنوان التفاصيل
عدد المقاعد الجديدة 14,000 مقعد في المدرج الشمالي
السعر المتوقع للتذاكر الموسمية بين 160 و264 يورو حسب موقع المقعد
الفئة المستهدفة حاملو التذاكر الموسمية وأعضاء النادي
الموعد المتوقع للموافقة بداية مارس

بهذا التوجه، يحرص برشلونة على إثراء تجربة المشجعين بشكل تدريجي، مع الحفاظ على الترابط الوثيق بين النادي وأعضاءه خلال هذه المرحلة التطويرية التي تعيد الحياة إلى ملعب كامب نو.