تفاصيل جديدة.. مجرة تحتوي 99٪ من نسيجها مادة مظلمة

{الكلمة المفتاحية} مجرة شبحية تدعى «CDG-2» تم رصدها بواسطة تلسكوب هابل الفضائي، وهي تكتسي بأغلبها المادة المظلمة التي تشكل حوالي 99% من مكوناتها؛ ما يجعلها من أكثر المجرات غموضًا وهيمنة في الكون غير المرئي. هذا الاكتشاف أثار اهتمام الخبراء في مجال الفضاء والبحث العلمي.

كيف يوضح {الكلمة المفتاحية} المكونات غير المرئية في المجرات؟

تلعب المادة المظلمة دورًا مركزيًا في فهم توزيع الكتل داخل {الكلمة المفتاحية}، حيث يعتمد تكوينها على تلك المادة التي تكاد تغلف كليًا الهيكل الكوني لتلك المجرة؛ إذ لا يظهر سوى توهج ضعيف للغاية للنجوم. يسمح هذا التوهج المحدود للباحثين بمحاولة تحديد خصائص مجرات مشابهة باستخدام الأدوات الحديثة دون الاعتماد على الضوء المرئي فقط.

كيف تم تحديد موقع {الكلمة المفتاحية} باستخدام التقنيات الحديثة؟

بواسطة أدوات إحصائية متقدمة، تم التعرف على «CDG-2» في عنقود «برساوس» على بعد 300 مليون سنة ضوئية، حيث راقب فريق من جامعة تورنتو تجمعات «العناقيد الكروية» كثيفة الكواكب النجمية التي كثيرًا ما ترتبط بمجرات خافتة. وقد أدت هذه الطريقة إلى توثيق وجود تلك المجرة رغم ظروف رؤيتها الشاحبة.

ما الدور الذي تلعبه أدوات الرصد في دراسة {الكلمة المفتاحية}؟

تم دمج البيانات المأخوذة من تلسكوب هابل مع تلسكوب إقليدس في الفضاء، إضافة إلى تلسكوب سوبارو الأرضي، لتوفير صورة دقيقة عن توزع النجوم والغاز في {الكلمة المفتاحية}؛ حيث تؤكد الصور المجمعة جانب التوهج الضئيل للنجوم حول العناقيد الكروية، وهو أمر غير مسبوق في اكتشاف مثل هذه المجرات المعتمة.

وتشير التحليلات الفيزيائية إلى أن لمعان {الكلمة المفتاحية} يعادل نحو ستة ملايين نجم كالشمس، مع تبين ضعف أو غياب غاز الهيدروجين الضروري لتكوين نجوم جديدة، نتيجة لتأثيرات الجاذبية من قبل المجاورت المجراة. هذا النقص في الغاز يفسر قلة النشاط النجمي فيها مقارنة بالمجرات التقليدية.

  • استخدام تقنيات إحصائية لتعقب تجمعات العناقيد الكروية كمؤشر رئيسي.
  • الاعتماد على دمج صور من تلسكوبات فضائية وأرضية لزيادة دقة الرصد.
  • تحديد الموقع ضمن عنقود مجري معروف لتسهيل التحقق المستقبلي.
  • تحليل البيانات الفيزيائية لتقييم توهج النجوم وغياب الغاز.
  • تطبيق التعلم الآلي في تمكين رصد المجرة غير المرئية.
العنوان التفاصيل
المجرة CDG-2
المادة المظلمة تشكل 99% من النسيج الكوني للمجرة
الموقع عنقود برساوس، على بُعد 300 مليون سنة ضوئية
التوهج النجمي يعادل ستة ملايين نجم شبيه بالشمس
أدوات الرصد هابل، إقليدس، سوبارو

يُعتبر هذا الكشف دليلاً قويًا على الإمكانيات المتنامية لعلم الفلك في متابعة النجوم والمجرات غير المرئية، حيث تتسع أدوات الرصد وأساليب التحليل، ما يتيح تقليص غموض الكون وفتح طريق أبحاث جديدة.