كشف جديد آبل تشتري تقنية قراءة الشفاه من إسرائيل

الكلمة المفتاحية: تقنية قراءة الكلام الصامت

تفرض تقنية قراءة الكلام الصامت نفسها كإحدى أكثر الابتكارات إثارةً في مجال التفاعل بين الإنسان والآلة، حيث استثمرت شركة آبل مبلغًا يتراوح بين 1.5 و2 مليار دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة متخصصة في هذا المجال، رغم عدم وجود منتج فعلي أو إيرادات معلنة لديها. هذه التقنية تعد بالقفز بتجربة التواصل إلى مستوى جديد وجذري.

كيف تطوّرت تقنية قراءة الكلام الصامت لدى الشركة الإسرائيلية؟

نجحت الشركة في تخطي عقبة استخدام الأقطاب الكهربائية اللاصقة التي لازمت التجارب الأكاديمية السابقة، من خلال تطوير جهاز يشبه مشبك الأذن يُسقط ضوءًا خافتًا بالأشعة تحت الحمراء على البشرة، ليحول الإشارات الحركية الدقيقة للوجه إلى خارطة دقيقة تساعد على تفسير الكلمات قبل نطقها بالفعل؛ ويَستخدم الجهاز كاميرا تلتقط حتى 500 إطار في الثانية، مدعومة بخوارزميات تعلم آلي متقدمة.

ما أهمية تقنية قراءة الكلام الصامت في التطبيقات العسكرية؟

تعمل وكالة أبحاث الدفاع الإسرائيلية “مفات” على تطوير هذه التقنية للسماح لقوات العمليات الخاصة بالتواصل بصمت تام في ساحات القتال، ما يعزز من فعالية التواصل وخصوصيته. هذا الاستخدام يحمل أبعادًا عميقة من حيث سرعة تبادل المعلومات والتخفي، وسط مخاوف من أن هذه التقنيات قد تُستخدم في مراقبة متقدمة تستهدف الاستجابة النفسية والبيولوجية للمستخدم.

ما المخاطر والاعتبارات المرتبطة باستخدام تقنية قراءة الكلام الصامت؟

تشير المعلومات إلى قدرة الأجهزة على تحديد هوية المستخدم وكذلك تقييم حالته العاطفية ومراقبة علامات حيوية مثل نبض القلب والتنفس، وهو ما يسمح برسم خريطة دقيقة للفرد بشكل مستمر؛ فيما تؤكد آبل على معالجة البيانات محليًا عبر معالجها الخاص وبيئة حوسبة سحابية محمية، لكن المخاوف لا تزال قائمة من استغلال هذه التقنيات ضمن استراتيجيات مراقبة أو استباق القرارات.

  • التقاط الإشارات الحيوية الدقيقة من العضلات قبل النطق بالكلمات.
  • استخدام كاميرات عالية السرعة وأشعة تحت حمراء لالتقاط التفاصيل.
  • توظيف خوارزميات تعلم آلي لتحليل البيانات وتحويلها إلى أوامر رقمية.
  • تطبيقات عسكرية لتمكين التواصل الصامت.
  • إمكانية مراقبة الحالة النفسية والبيولوجية للمستخدمين في الوقت الفعلي.
العنصر التفاصيل
الشركة المستحوذ عليها شركة كيو إيه آي الإسرائيلية الناشئة
مبلغ الاستحواذ بين 1.5 و2 مليار دولار
التقنية المطورة قراءة الكلام الصامت باستخدام الأشعة تحت الحمراء وخوارزميات تعلم آلي
الاستخدامات تطبيقات مدنية وعسكرية مع إمكانية التواصل الصامت ومراقبة العلامات الحيوية
المؤسس التنفيذي أفياد ميزيلز، صاحب تاريخ في تطوير تقنيات استشعار ثلاثي الأبعاد

تضاف هذه التقنية إلى مسار تطور تفاعل الإنسان مع الآلة، محققة تقدمًا غير مسبوق في التعامل مع الكلام قبل نطقه، مع ما يرافق ذلك من تحديات أخلاقية وتقنية ترجح تشكيل خارطة جديدة لأمن المعلومات في المستقبل القريب.