رقمي مذهل.. الشباب السعودي يسجل 13 هدفا في مرمى تضامن حضرموت

{الكلمة المفتاحية} الشباب السعودي حقق فوزًا كبيرًا وغير مسبوق على فريق التضامن حضرموت اليمني بنتيجة 13-0 في دوري أبطال الخليج، وذلك بعد ساعات من رحيل مدربه إيمانويل ألغواسيل بالتراضي بسبب تراجع أداء الفريق واستلام عبد الله المطيري المسؤولية مؤقتًا. هذا الفوز يعكس تفوق الشباب في مباراة حاسمة.

كيف استطاع الشباب السعودي تحقيق نتيجة كبيرة أمام التضامن اليمني؟

نجح الشباب السعودي في فرض سيطرته على اللقاء من البداية، خاصة بعد طرد لاعب التضامن عبد القوي الحضرمي في الدقيقة الثامنة مما قلص حظوظ ضيفه بشكل كبير. المعنويات المرتفعة لدى الشباب انعكست في الأداء الهجومي القوي، الذي تكلل بتسجيل 13 هدفًا عبر نجوم الفريق أبرزهم المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي أحرز 6 أهداف بمفرده.

عوامل مرتبطة بأداء الشباب السعودي بعد رحيل المدرب ألغواسيل

باعتماد عبد الله المطيري المدرب المؤقت استعاد الفريق حيويته وساهم في انفجار النتائج، حيث ظهر تماسك أكبر وتنظيم هجومي فاعل. هذا الانتصار الكبير يعزز فرص الشباب في المنافسة بقوة على صدارة المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة الثانية، على رغم فارق النقاط مع المتصدر الريان.

تأثير نتيجة الشباب السعودي على مسار منافسات دوري أبطال الخليج

تأثر ترتيب المجموعة الثانية بنتيجة المباراة بشكل ملحوظ، إذ استقر الشباب في المركز الثاني برصيد 7 نقاط متأخّرًا بخمس نقاط عن الريان، بينما تراجع التضامن حضرموت إلى المركز الأخير بأربع نقاط بعدما تلقى 23 هدفًا في 6 مباريات. تأكيدًا على أن هذا اللقاء قد يكون نقطة تحول في مسار الدوري.

  • أهداف المباراة سجلها عبد الرزاق حمد الله 6 مرات.
  • يانيك كاراسكو وجوش براونهيل أضافا ثلاثة أهداف لكل منهما.
  • علي عزايزة سجل الهدف الثاني عشر كبديل في الدقيقة 76.
  • التضامن حضرموت تعرض للطرد مبكرًا مما أثر على الأداء الدفاعي.
  • تولى عبد الله المطيري تدريب الشباب بشكل مؤقت بعد رحيل المدرب السابق.
العنوان التفاصيل
نتيجة المباراة الشباب 13 – 0 التضامن حضرموت
الهداف البارز عبد الرزاق حمد الله (6 أهداف)
أثر الطرد عبد القوي الحضرمي طُرد في الدقيقة الثامنة مما أضعف التضامن
المدرب الحالي عبد الله المطيري (مؤقتًا)
المركز في المجموعة الشباب ثانيًا بـ7 نقاط، التضامن أخيرًا بـ4 نقاط

المباراة تؤكد قدرة الشباب على استغلال الفرص والضغط على المنافسين رغم الظروف الصعبة، مما يضع الفريق ضمن المنافسين الأوفر حظًا للبقاء في المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج.