توقعات الطقس.. موعد هبوط درجات الحرارة وعودة الشتاء

الكلمة المفتاحية: انخفاض درجات الحرارة

انخفاض درجات الحرارة زاد بحث المواطنين بعد موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدتها البلاد، إذ تثار تساؤلات حول موعد عودة الأجواء الشتوية بعد هذا الدفء المؤقت. يتوقع المختصون أن يكون هناك تحوّل ملموس في درجات الحرارة قريبًا، مما يعيد الطابع الشتوي إلى المشهد المناخي.

ما مدى استمرار ارتفاع درجات الحرارة قبل انخفاضها؟

شهدت مناطق عدة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة تجاوز المعدلات الطبيعية، خاصة في القاهرة الكبرى التي سجلت 30 درجة مؤخرًا، وهو أمر غير مألوف لفصل الشتاء. وتوضح الأرصاد أن هذا الارتفاع انتقالي ولا يشير إلى نهاية فصل البرد، بل هو حالة جوية استثنائية يتبعها انخفاض مرتقب.

كيف سيكون توقيت انخفاض درجات الحرارة وأثره على الطقس؟

تشير توقعات الهيئة العامة للأرصاد إلى بدء انخفاض تدريجي في درجات الحرارة من الثلاثاء القادم، حيث ينخفض المعدل في القاهرة إلى 23 درجة مئوية، وتمتد هذه الحالة إلى يومي الأربعاء والخميس لتصل إلى 21 درجة. يعكس هذا التوجه عودة الأجواء الشتوية المعتادة التي يصاحبها برودة واضحة، خصوصًا خلال الليل.

ماذا عن الملابس الشتوية والاحتياطات اللازمة مع انخفاض درجات الحرارة؟

ينصح الخبراء بعدم الاستهانة بالدفء الحالي أو التخلي عن ملابس الشتاء، إذ يتوقع أن تنخفض درجات الحرارة الصغرى إلى 10 و12 درجة بداية شهر رمضان في المدن الجديدة، مما يتطلب الاحتفاظ بمعاطف ثقيلة. إن التغيرات الجوية المتوقعة تستدعي الحذر، خاصة في الساعات الليلية التي ستشهد برودة ملموسة.

ما هي الظواهر الجوية المرافقة لهذا الانخفاض في درجات الحرارة؟

  • نشاط للرياح في مناطق الغرب مثل سيوة ومطروح مع احتمالية إثارة الأتربة.
  • فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة في المحافظات الشمالية والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
  • تراجع تأثير الأتربة العالقة في السماء إلى مستويات لا تؤثر على الأنشطة اليومية.
  • استمرار استقرار الطقس مع احتمالية تقلبات طفيفة لمدة قصيرة.
العنصر التفاصيل
توقيت الانخفاض يبدأ الثلاثاء ويستمر حتى الخميس
درجات الحرارة المتوقعة من 23 درجة إلى 21 درجة مئوية
درجات الحرارة الصغرى تصل إلى 10-12 درجة بداية رمضان
الظواهر الجوية رياح نشطة، أتربة خفيفة، أمطار متفرقة

تلك التغيرات الجوية تفرض على الجميع الاستعداد النفسي والعملي لعودة برودة الأيام، إذ يبقى المناخ غير مستقر مؤقتًا، وتحتاج التحولات القادمة إلى متابعة مستمرة للتطورات المناخية وضبط إجراءات التكيف مع الأجواء القاسية.