موعد جديد رمضان.. وزارة التعليم توضح جدول الاختبارات بعد يوم التأسيس

اختبارات الفترة الأولى تُشكل محط تركيز كبير داخل الساحة التعليمية في المملكة العربية السعودية بعد إعلان وزارة التعليم ربط موعد بدايتها بحدث وطني مهم، حيث يبدأ الطلاب الوقت المخصص للامتحانات مباشرة بعد الاحتفال بيوم التأسيس، ما يتطلب منهم تنظيم وقتهم وجهودهم بصورة تضمن لهم التعامل مع ضغط الجدول الدراسي خلال شهر رمضان الكريم.

متى تبدأ اختبارات الفترة الأولى وما هي أبرز التفاصيل؟

تم تحديد موعد انطلاق اختبارات الفترة الأولى يوم الاثنين الواقع في السادس من شهر رمضان المبارك، عقب عطلة يوم التأسيس بنحو مباشر، مما يؤدي إلى انتقال الطلاب من جو الاحتفالات إلى أجواء الامتحانات بسرعة دون فواصل كبيرة، ويشمل هذا الموعد ما يقارب 2.5 مليون طالب وطالبة في كافة المناطق التعليمية، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي تتزامن فيها فترة الامتحانات مع ساعات الصيام الطويلة التي قد تصل إلى ست عشرة ساعة، وهو ما استوجب من القائمين على العملية التعليمية اعتماد إجراءات تضمن سير التقييمات بيسر وهدوء.

كيف يرتب الجدول الزمني اختبارات الفترة الأولى بشكل منظّم؟

اعتمدت وزارة التعليم جدولًا يشمل تنظيمًا دقيقًا يناسب جميع مستويات الدراسة من الطفولة المبكرة وحتى المرحلة الثانوية؛ إذ تضمن الجدول توزيع المواد الدراسية على فترات متتابعة لمنع تراكم الأعباء على الطلاب، ويشمل ذلك:

  • إجراء الاختبارات التحريرية في مادة الرياضيات لجميع المراحل.
  • استمرار فترة التقييم لمدة أحد عشر يومًا متواصلة.
  • إنهاء جميع المواد بين السادس والسادس عشر من رمضان.
  • شمول التقييم المواد النظرية والعملية بالإضافة للمهارات الرقمية.
  • اعتماد نظام التقييم التكويني لقياس مخرجات التعلم بدقة عالية.
المرحلة الدراسية طبيعة التقييم في اختبارات الفترة الأولى
الطفولة المبكرة تركيز على قياس مهارات التفكير والاستيعاب الأولي
المرحلة المتوسطة اختبارات شاملة تركز على الرياضيات والعلوم
المرحلة الثانوية تقييمات تخصصية في المواد العلمية والأدبية

ما تأثير اختبارات الفترة الأولى على مختلف المراحل الدراسية؟

تختلف متطلبات اختبار الفترة الأولى باختلاف الصف الدراسي، فالصفوف الأولى تركز على المهارات الأساسية والاستيعاب العام، في حين تواجه المراحل المتوسطة والثانوية امتحانات أكثر تخصصًا في مجالات العلوم والرياضيات، الأمر الذي يتماشى مع معايير التعليم الدولي في السعودية، مع مراعاة الأثر البدني على الطلاب خلال فترات الصيام وتهيئة بيئة مدرسية داعمة لتحفيزهم على تقديم أداء يعكس مستواهم الحقيقي دون ضغوط إضافية؛ وقد بذلت الكوادر التعليمية جهودًا ملموسة لتطوير أدوات التقييم وفق الأهداف الاستراتيجية للوزارة، مع التشديد على أهمية دعم الأسر لأبنائهم لمساعدتهم على اجتياز هذه المرحلة بنجاح والتفوق.

هذا الترتيب الزمني والتقييم الدقيق يعكسان مدى حرص الجهات التعليمية على التوفيق بين الظروف الوطنية والدينية ومتطلبات التعليم، ما يعزز قدرة الطلاب على التفاعل الإيجابي مع متطلبات الاختبارات خلال هذه الفترة المشحونة.