تفقد ميداني جديد وزير البترول لبئر غرب مينا بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً

الكلمة المفتاحية: بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً

بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً تمثل نقطة تحول بارزة في جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي في مصر، حيث تفقد الوزير كريم بدوي أعمال حفر أول بئر حيوي في حقل “غرب مينا” بالبحر المتوسط تمهيدًا لبدء الإنتاج خلال العام الجاري، بما يعكس دفعًا قويًا لتلبية احتياجات السوق المحلية.

كيف تعزز بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً الاستثمارات الجديدة؟

يعكس استثمار شركة شل في تطوير بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً نجاح السياسات التحفيزية للوزارة التي تعزز التعاون مع شركاء القطاع النفطي، كما أن تنفيذ برنامج حفر أربع آبار جديدة بالبحر المتوسط يعزز من فرص خفض فاتورة استيراد الغاز ويؤمن الإمدادات الوطنية، مما يشكل دافعًا هامًا للنمو الاقتصادي.

عوامل مرتبطة ببطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً في خطط الحفر القادمة

يرى الوزير كريم بدوي أن عام 2026 سيشهد أكبر جهود حفر آبار في البحر المتوسط، حيث تستهدف هذه العمليات استكشاف خزانات جديدة تزيد من الاحتياطي الوطني، ويندرج ضمن هذه الخطط مساهمة بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً في تنمية الحقول القائمة، من خلال برامج منتظمة مدعومة بشركات عالمية.

كيف تغيّر بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً من مشهد الغاز في مصر؟

تمثل بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً بداية مرحلة متقدمة لتسريع تنمية حقل “غرب مينا” عبر تعزيز الأعمال الاستكشافية، مع تزايد ثقة المستثمرين الأجانب بالمشروعات المحلية، حيث تصف رئيسة شركة شل العملية بأنها دلالة على نجاح الاستراتيجية التي تركز على استدامة الموارد وتوسيع حجم الإنتاج بشكل مستمر.

يركز برنامج الحفر الحالي على عدة آبار رئيسية، منها:

  • بئر غرب مينا 1 وبئر غرب مينا 2 في منطقة شمال شرق العامرية، حيث تشغل شركة شل النسبة الأكبر من العمليات.
  • بئر سيريوس الاستكشافية، والتي تهدف لتقييم مكمن غازي في أعماق أقل.
  • بئر فيلوكس قرب شمال كليوباترا بحوض هيرودوتس، لاستكشاف آفاق جديدة لإنتاج الغاز.
  • ربط الآبار بتسهيلات الإنتاج بمنطقة غرب الدلتا العميق لتعزيز القدرة الإنتاجية.
العنوان التفاصيل
معدل إنتاج بطاقة 160 مليون قدم غاز يومياً 160 مليون قدم مكعب غاز يوميًا بالإضافة إلى 1900 برميل متكثفات.
موقع الحقل حقل غرب مينا شمال شرق العامرية في البحر المتوسط.
شركات المشاركة شل (60%) وكوفبيك الكويتية (40%).
تاريخ بدء الإنتاج المتوقع قبل نهاية العام الجاري.

يتزامن تفقد وزير البترول مع مشاركة قيادات قطاع الغاز والبتروكيماويات، ما يؤكد حرص الوزارة على متابعة تقدم البرامج الحفرية التي تعزز القدرة الإنتاجية الوطنية وتدعم تنويع مصادر الطاقة المحلية بأساليب حديثة ومستدامة.