انخفاض حاد في الحرارة يعيد الأجواء الشتوية في رمضان

انخفاض درجات الحرارة يشهد تحولًا ملحوظًا يجلب أجواء شتوية مع بداية أيام رمضان الأولى وسط مناطق مختلفة من البلاد، حيث أظهرت التوقعات تغيرًا كبيرًا بعد موجة حارة مستمرة خلال الفترة السابقة. تشير بيانات الأرصاد الجوية إلى أن الأحوال الجوية ستتميز بدرجات حرارة أقل ونشاط رياح ملحوظ يؤثر على الطقس بشكل عام.

كيف يؤثر انخفاض درجات الحرارة على الطقس في رمضان

الانخفاض في درجات الحرارة سيدخل بشكل مباشر في تشكيل الطقس خلال رمضان، حيث يتسم الصباح ببرودة شديدة يتبعها دفء نسبي في النهار مع أحوال متقلبة في بعض المناطق، كما أن هذا الانخفاض يُساعد على تلطيف الأجواء عامةً ويقلل من الشعور بالحر. كما أن نشاط الرياح سينشط فترات متقطعة ويزيد من الإحساس بالبرودة خاصة في ساعات الليل.

درجات الحرارة خلال الأيام الأولى من رمضان

تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستتراوح بين مستويات مختلفة حسب المناطق؛ ففي السواحل الشمالية ستبلغ العظمى حوالي 19 إلى 20 درجة مئوية، بينما تصل في القاهرة والوجه البحري إلى حوالي 21 إلى 22 درجة مئوية، ويلاحظ أن جنوب البلاد سيشهد درجات أعلى نسبيًا قد تصل إلى 28 درجة مئوية. أما الحرارة الصغرى فستتراوح بين 8 و13 درجة حسب المنطقة، وهذا التنوع يؤثر على نمط الطقس العام.

متى يبدأ تأثير انخفاض درجات الحرارة بشكل واضح؟

انخفاض درجات الحرارة بدأ يلاحظ فعليًا منذ الأربعاء 18 فبراير، وتستمر هذه الحالة حتى تاريخ 22 فبراير مع توقعات بالاستقرار النسبي تدريجيًا بعدها، حيث تشهد الفترات الصباحية والليلية برودة شديدة خاصة في المناطق الشمالية، فيما تكون الأجواء دافئة نسبيًا خلال النهار مقارنةً بالليالي.

  • البرودة الشديدة في الصباح والليل تستدعي ارتداء ملابس ثقيلة.
  • نشاط الرياح يزيد الإحساس بالبرودة خاصة في السواحل الشمالية.
  • تفاوت درجات الحرارة بين المناطق يفرض اتخاذ احتياطات مختلفة.
  • الأمطار المحتملة تؤثر على حركة التنقلات والأنشطة الخارجية.
  • يتطلب الوضع متابعة مستمرة لتحديثات الطقس من الهيئة العامة للأرصاد.
اليوم درجات الحرارة العظمى درجات الحرارة الصغرى
الأربعاء 18 فبراير 20-27 درجة مئوية حسب المنطقة 10-12 درجة مئوية
الخميس 19 فبراير 19-27 درجة مئوية 8-13 درجة مئوية
الجمعة 20 فبراير 20-28 درجة مئوية 10-12 درجة مئوية

هكذا تبدو ملامح الطقس في الأيام الأولى لرمضان مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة يجعل المناخ أقرب إلى الشتوي، ما يؤثر على أنشطة الناس ويدعوهم للاستعداد للبرودة والنشاطات المتغيرة.