تحديد مبكر.. عمان تعلن غرة رمضان الخميس 19 فبراير

الكلمة المفتاحية: موعد رمضان

موعد رمضان في سلطنة عُمان لعام 2026 حُدد مبكرًا، حيث أعلنت السلطنة أن يوم الخميس 19 فبراير هو بداية شهر الصيام، اعتمادًا على حسابات فلكية دقيقة استبعدت إمكانية رؤية الهلال في يوم التحري التقليدي، وهو ما يجعل هذا الإعلان خطوة غير مسبوقة في العالم العربي تؤكد دمج العلم بالدين.

كيف حسمت سلطنة عُمان موعد رمضان قبل الاستطلاع؟

أوضحت اللجنة العُمانية أن قرار تحديد موعد رمضان مبكرًا جاء بناءً على تقارير فلكية دقيقة أكدت أن القمر سوف يغرب قبل أو مع غروب الشمس يوم 29 شعبان، مما يجعل رؤية الهلال غير ممكنة في ذلك المساء، ولذا تم اعتبار الأربعاء نهاية لشهر شعبان، وبالتالي الخميس غرة رمضان، وذلك لتوفير وضوح تام للمجتمع وتقليل حالة الجدل التي كانت تطرح في أعوام سابقة عند اعتماد الرؤية بالعين المجردة.

ما تأثير موعد رمضان على أجواء الصيام وساعات النهار؟

موعد رمضان لعام 2026 يتزامن مع فصل الشتاء والربيع، ما يجعل أجواء الصيام معتدلة والحرارة منخفضة مقارنة بالصيام في فصل الصيف، إذ تتراوح ساعات الصيام بين 12 و14 ساعة حسب الموقع الجغرافي، وتُعد هذه الظروف مثالية للصائمين من حيث الشعور بالراحة والنشاط، وتقليل المعاناة المرتبطة بالطقس الحار والرطوبة العالية.

لماذا يشهد طول النهار تغيرًا تدريجيًا خلال رمضان 2026؟

يتزايد طول النهار تدريجيًا خلال رمضان بمعدل دقيقة إلى دقيقتين يوميًا، نتيجة اقتراب الاعتدال الربيعي في مارس، حيث يزيد طول النهار نحو نصف ساعة بين بداية الشهر ونهايته، وهذا التغير يعكس طبيعة دورة الفصول السنوية، كما يسهم في جعل الصيام هذا العام أقل إرهاقًا مقارنة بالأشهر الصيفية التي تطول فيها ساعات الصيام وتشتد درجات الحرارة.

  • الاعتماد على الحسابات الفلكية يضمن دقة تحديد بداية الشهر.
  • تحديد موعد رمضان مبكرًا يساعد في تنظيم الجوانب الاجتماعية والدينية.
  • الطقس المعتدل يسهل أداء العبادات والنشاطات اليومية.
  • التغير التدريجي في طول النهار يخفف تأثير الصيام على الصائمين.
  • توحيد الرؤية بين العلم والدين يعزز الثقة في المواعيد الرسمية.
العنصر التفاصيل
تاريخ بداية رمضان الخميس 19 فبراير 2026
أساس التحديد حسابات فلكية مثبتة وعدم رؤية الهلال
مدة الصيام 12-14 ساعة
المناخ المتوقع معتدل بين الشتاء والربيع
التغير اليومي في طول النهار 1-2 دقيقة زيادة تدريجيًا

توجه عُمان نحو الاعتماد على الأدلة العلمية في تحديد موعد رمضان يعكس رغبة واضحة في مواءمة العادات الدينية مع المعطيات الحديثة، ما يسهم في استقرار المواعيد الدينية ويحد من الجدل بشأن بدايات الأشهر الهجرية.