تغيير محتمل.. تشكيل الاتحاد المتوقع وموعد مباراة السد مع القنوات الناقلة

اتحاد جدة يدخل مباراته المقبلة أمام السد في بطولة دوري أبطال آسيا بحسابات معقدة، إذ يسعى الفريق إلى تعزيز موقعه في ترتيب المجموعة خلال الجولة الثامنة والأخيرة من هذا الدور، ويترقب جمهور كرة القدم هذه المواجهة التي تُجرى على ملعب جاسم بن حمد، إذ تحمل أهمية كبيرة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

تدور الأنظار كذلك حول تشكيل الاتحاد المتوقع أمام السد، فالمدرب يراهن على تشكيلة تضم راجكوفيتش في حراسة المرمى، ويعتمد في خط الدفاع على كل من محمد الشنقيطي، دانيلو بيريرا، حسن كادش، وماريو ميتاج، بينما يتواجد في خط الوسط كل من محمودو دومبيا، فابينيو، موسى ديابي، حسام عوار، وروجر فرنانديز، ويقود يوسف النصيري خط الهجوم في مواجهة تتطلب الكثير من التركيز والتوازن.

يبحث الاتحاد عن ثلاث نقاط جديدة تضمن له المرور إلى الدور التالي، إذ يحتل حتى الآن المركز الخامس في المجموعة برصيد 12 نقطة، ويأمل في الاستفادة من عناصره الهجومية ومفاتيح اللعب لضمان التفوق في المباراة، ومن جهة أخرى، فإن الفريق يدرك أهمية الحذر أمام السد الذي يلعب على أرضه مدعومًا بجماهيره، رغم أنه في المركز الثامن برصيد 8 نقاط، إلا أن لديه الطموح لتحسين مركزه.

تنطلق مباراة الاتحاد ضد السد مساء الثلاثاء 17 فبراير، حيث تدوي صافرة البداية في الساعة الخامسة بتوقيت القاهرة، والسادسة بتوقيت مكة المكرمة، وتُبث المواجهة بشكل حصري عبر قنوات بي إن سبورتس، ما يتيح لعشاق كرة القدم متابعة أحداث اللقاء بدقة.

خطوات تحضير الاتحاد لمباراة السد اعتمدت على عدة عناصر رئيسية:

  • تحليل نقاط قوة وضعف الفريق المنافس عبر مشاهدة تسجيلات مبارياته الأخيرة.
  • إجراء تدريبات تكتيكية مكثفة للجانب الدفاعي والهجومي.
  • تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا لمواجهة الأجواء الجماهيرية في الدوحة.
  • تحديد أدوار اللاعبين وفق أسلوب لعب السد المتوقع.
  • التركيز على تنفيذ الكرات الثابتة والهجمات المرتدة.

جدول موازين القوة بين الفريقين يكشف الفروقات الأساسية:

العنوان التفاصيل
نقاط الاتحاد 12 نقطة حتى الجولة الأخيرة
نقاط السد 8 نقاط في المركز الثامن
الملعب جاسم بن حمد بالدوحة
القنوات الناقلة بي إن سبورتس

هذه المواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لرغبة الاتحاد في حسم التأهل، وتقاس بمدى قدرة اللاعبين على التعامل مع أجواء الحسم في منافسات دوري أبطال آسيا.