تغير مفاجئ في الطقس.. أمطار متفاوتة تضرب القاهرة والجيزة

الكلمة المفتاحية: حالة الطقس في القاهرة والجيزة

كيف تؤثر حالة الطقس في القاهرة والجيزة على الحياة اليومية؟

تتسم حالة الطقس في القاهرة والجيزة بتقلبات ملحوظة تشمل سقوط أمطار متفاوتة الشدة بين الخفيفة والمتوسطة، ما يخلق أجواء غير مستقرة. تزامن ذلك مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة يؤثر على الروتين اليومي للسكان خاصة في فترات الصباح والليل، حيث تميل الأجواء للبرودة فتتغير الاحتياجات اليومية من الملابس والنشاطات الخارجية.

ما هي العوامل التي تؤدي إلى تغير حالة الطقس في القاهرة والجيزة؟

يرجع أسباب تقلب حالة الطقس في القاهرة والجيزة إلى تأثير منخفض جوي يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بحدود 5 إلى 6 درجات على مناطق شمال الجمهورية حتى القاهرة الكبرى. تشمل العوامل الأخرى نشاط الرياح السريعة بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، مما يسبب إثارة الأتربة والرمال خاصة في الوجه البحري ومدن القناة وسواحل البحر الأحمر.

ما هي التوقعات المتعلقة بحالة الطقس في القاهرة والجيزة خلال الفترة القادمة؟

تشير التوقعات إلى احتمال سقوط أمطار خفيفة على فترات متقطعة وبنسبة حدوث تبلغ حوالي 20% في أماكن مثل الوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد وسيناء، مع ارتفاع محتمل في درجات الحرارة جنوب الصعيد. أما الرياح فتظل نشطة وقد تؤدي إلى انخفاض الرؤية أفقياً في بعض المناطق الساحلية والغربية والصعيدية.

تتضمن تأثيرات حالة الطقس في القاهرة والجيزة عدة عناصر منها:

  • انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال النهار والليل.
  • نشاط كبير في سرعة الرياح وإثارة الأتربة والرمال.
  • احتمالية سقوط أمطار خفيفة ومتقطعة.
  • انخفاض الرؤية الأفقية في بعض المناطق الساحلية والصحراوية.
  • تفاوت في درجات الحرارة بين شمال وجنوب الصعيد.
العنوان التفاصيل
درجات الحرارة انخفاض بين 5 و6 درجات في شمال الجمهورية والقاهرة الكبرى؛ ارتفاع نسبي في جنوب الصعيد.
سقوط الأمطار فرص متقطعة بنسبة 20% على الوجه البحري والقاهرة ومدن القناة وشمال الصعيد وسيناء.
حركة الرياح نشاط بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة مع إثارة الرمال والأتربة في مناطق متعددة.
انخفاض الرؤية متوقع في بعض المناطق الساحلية والغربية والصعيدية لأقل من ألف متر.

تتبدل الأجواء في القاهرة والجيزة بمرور اليوم، حيث تبدو باردة في الصباح ثم تميل لاحقًا للدفء قليلاً، على أن تعود البرودة مع ساعات الليل، مما يحتم الاستعداد مرنًا للتغيرات الجوية الحالية.