تحذير مهم اللجنة العُمانية ترفض بلاغات الأهلة غير الدقيقة في رمضان

الكلمة المفتاحية: اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة

أعلنت اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة في السلطنة عن عدم قبول أي بلاغات تخالف الواقع العلمي في تحديد بدايات شهر رمضان المبارك، مؤكدة على أهمية الاعتماد على الحسابات الفلكية الدقيقة التي تُثبت رؤيتها. هذا النهج يأتي لتعزيز دقة التوقيت وتنظيم الأجواء الدينية والاجتماعية المتعلقة بالشهر الكريم.

لماذا تصر اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة على عدم قبول البلاغات غير العلمية؟

تتبع اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة منهجًا يعتمد على ثبات الحقائق الفلكية والمنطق العلمي في تحديد بداية الشهر الهجري، خاصة رمضان. فالواقع يحظر رؤية الهلال في يوم تحري الشهر بسبب انتهاء القمر قبل أو مع غروب الشمس، وهذا ما يضمن عدم التضليل أو اللغط الناجم عن رؤى خاطئة أو ظروف جوية غير مواتية. بذلك، تحمي السلطنة دقة التقويم الهجري وتمنح المجتمع موثوقية عالية في تعامله مع التوقيتات الدينية.

كيف تؤثر اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة على تحضير المجتمع لشهر رمضان؟

إعلان اللجنة مبكرًا عن بداية رمضان يساهم في ترتيب حياة المواطنين والمقيمين؛ إذ يوفر توقعات واضحة لخدمات الدولة والقطاع الخاص، مثل الأعياد والعطل الرسمية ومواعيد العمل، كما يحد من الجدل التقليدي حول بدء الصيام. ويُساهم الاعتماد على المعطيات الفلكية في توفير بيئة تنظيمية وحياتية أكثر استقرارًا، تعزز من جاهزية الجميع لاستقبال الشهر الكريم في أجواء هادئة ومطمئنة.

ما هي الأساسيات التي تعتمد عليها اللجنة العُمانية لاستطلاع الأهلة في تحديد رمضان؟

ترتكز اللجنة بشكل أساسي على عدة معايير علمية تُشكّل حجر الزاوية في قرارها، منها:

  • موعد غروب القمر ومقارنته بغروب الشمس، حيث لا يمكن رؤية الهلال إن تغيب قبل الشمس أو معها.
  • دقة الحسابات الفلكية من مراصد عالمية موثوقة تدعم بيانات الرصد المحلي.
  • دراسات بيئية تؤخذ في الاعتبار تأثير الأحوال الجوية على إمكانية الرصد البصري.
  • إقصاء البلاغات التي تستند إلى رؤى غير مؤكدّة أو تقارير مخالفة للواقع العلمي.
العامل الدور في القرار
الغروب المشترك للقمر والشمس يحدد استحالة الرؤية الهلالية ويقود إلى إتمام شهر شعبان
البيانات الفلكية توفر تقديرًا دقيقًا لموعد بداية رمضان مبكرًا
الظروف الجوية تؤثر على وضوح الرؤية وتُدرس للاستبعاد أو التأكيد
تصريحات الرصد المحلي تُراجع وتُقارن مع المعطيات العلمية قبل القبول

هذه العوامل مجتمعة تجيب على الأسئلة المتعلقة بالموعد الدقيق لرمضان وتساعد على الحدّ من التداخل بين الممارسات الدينية والتقنيات الحديثة في الفلك.

يمثل هذا النهج العلمي والشرعي في السلطنة خطوة عملية تعزز من وضوح الرؤية لدى الناس تجاه بداية أشهرهم الهجرية وتبعث الطمأنينة في نفوسهم مع دخول شهر الصيام.