تأكيد موعد رمضان 2026 في عُمان الأربعاء متمم شعبان والخميس أول رمضان

الكلمة المفتاحية: بداية شهر رمضان في عُمان لعام 2026

بداية شهر رمضان في عُمان لعام 2026 أُعلِنَت رسميًا، حيث تم تحديد يوم الخميس 19 فبراير كأول أيام الشهر الكريم، بعد أن قال بيان اللجنة الرئيسية لاستطلاع الأهلة في السلطنة إن يوم الأربعاء هو المتمم لشعبان، مستندًا إلى حسابات فلكية دقيقة تثبت استحالة رؤية هلال رمضان في اليوم المحدد للتحري.

كيف تحددت بداية شهر رمضان في عُمان لعام 2026؟

اعتمدت سلطنة عُمان في إعلان بداية شهر رمضان لعام 2026 على دراسات فلكية معمقة أظهرت أن القمر سيغيب مع غروب شمس يوم الثلاثاء 17 فبراير، ما يجعل رؤية الهلال غير ممكنة في ذلك المساء؛ لذا أُقرّ الأربعاء مكملاً لشهر شعبان. يشكل هذا القرار خطوة غير تقليدية في المنطقة، إذ يسبق موعد الرؤية التقليدية بأسبوع، بهدف توضيح المواعيد الرسمية وتنظيم حياة الناس على أسس علمية شرعية.

ماذا يعني بداية شهر رمضان في عُمان لعام 2026 من الناحية المناخية؟

يتميز شهر رمضان لعام 2026 بوقوع بدايته في أواخر فصل الشتاء، ما يجعل الأجواء المعتدلة والطقس الربيعي يسود أغلب المناطق الخليجية والعربية. تحمل هذه الظروف ترفًا للصائمين بمعدل ساعات صيام يتراوح بين 12 إلى 14 ساعة، مما يسهل عليهم أداء العبادات والنشاطات اليومية دون أعباء حرارية كبيرة، ويحظى الشهر بأجواء مناسبة للتراويح والقيام.

ما التغيرات المرتقبة في طول النهار خلال بداية شهر رمضان في عُمان لعام 2026؟

تشير الحسابات الفلكية إلى زيادة متدرجة في طول النهار خلال شهر رمضان 2026، بمعدل يتراوح من دقيقة إلى دقيقتين يوميًا، ضمن دورة اعتدال الربيع التي ستحدث في مارس. ويتوقع أن يبلغ حجم الزيادة نحو نصف ساعة بين بداية الشهر ونهايته، إلا أن هذا التغير الطفيف لا يشكل عبئًا كبيرًا على الصائمين، بل يسهم في توفير ظروف مناسبة لأداء العبادات والعمل بكفاءة.

  • رصد الهلال وفق الحسابات الفلكية الدقيقة قبل حلول شهر رمضان.
  • تحديد المواعيد بناءً على المبادئ العلمية والشرعية.
  • تنظيم حياة الصائمين حسب توقيت الصيام الحقيقي.
  • خفض حالات اللغط والجدل المتعلقة برؤية الهلال.
  • توفير أجواء معتدلة تيسر الصيام والقضاء على الحر.
العنوان التفاصيل
تاريخ بداية رمضان الخميس 19 فبراير 2026
تاريخ نهاية شعبان الأربعاء 18 فبراير 2026
ساعات الصيام تتراوح من 12 إلى 14 ساعة
زيادة طول النهار 30 دقيقة تقريبًا خلال الشهر
القرار توافق بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية

كان تركيز سلطنة عُمان على الجمع بين العلم والشريعة عاملًا رئيسًا لضمان الوضوح وراحة الصائمين، مع تشجيع لتطبيق تقنيات حديثة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية. في هذا السياق، يمثل المتغير المناخي الموسمي عاملاً مساعدًا في تخفيف صعوبات الصيام، ويعطي فرصة أفضل للعبادة وسط أجواء معتدلة.