تغيير جذري شباب يستبدلون الهواتف الذكية بأجهزة بسيطة لاستعادة التركيز

الهواتف الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة الشباب، لكنهم بدأوا بالعودة إلى الأجهزة أحادية الغرض للتقليل من استنزاف الانتباه الناتج عن استخدامها المتكرر.

كيف يؤثر تقليل استخدام الهواتف الذكية على التركيز؟

شباب يعيدون إدخال الأجهزة البسيطة إلى حياتهم، مثل الهواتف المحمولة الأساسية والكاميرات الرقمية ومشغلات الموسيقى الإلكترونية؛ بهدف تخفيف الإرهاق الذهني الناتج عن كثرة التنبيهات والمحتوى المصمم خوارزميًا في الهواتف الذكية، فالاعتماد الكبير على هذه الهواتف يجعل من الصعب التحكم بوقت الشاشة والاهتمام بأمور أخرى مهمة.

لماذا تتجه الفئات المختلفة للأجهزة أحادية الغرض بدلاً من الهواتف الذكية؟

تشير الدراسات إلى أن الاستخدام المطول للهواتف الذكية يكاد يصل إلى ست ساعات يوميًا، الأمر الذي يولد ضغطًا متزايدًا نفسيًا وعاطفيًا؛ لذلك فإن الابتعاد عنها باستعمال أجهزة منفصلة تساعد على تنظيم الوقت ومقاومة الإرهاق الرقمي الذي ينتج عن الاندماج المستمر في المحتوى الرقمي المتنوع.

كيف يمكن دمج الأجهزة أحادية الغرض مع الهواتف الذكية بحكمة؟

ليس من الضروري الانفصال الكلي عن الهواتف الذكية، إذ يمكن تحديد المهام التي تؤدي إلى فقدان الانتباه وتحويلها إلى أجهزة مستقلة، على سبيل المثال:

  • استخدام قارئ إلكتروني للتركيز على القراءة دون الانشغال بالإنترنت.
  • اعتماد ساعة منبه مستقلة لتجنب استيقاظ الهاتف الذكي بمئات التنبيهات.
  • استخدام مشغل موسيقى مخصص بعيدًا عن التطبيقات الذكية.
  • تثبيت تطبيقات لمتابعة وتقليل وقت استخدام الهاتف الذكي.

الاستعداد لإعادة ضبط العلاقة مع الهواتف الذكية وتحويلها إلى أجهزة مساعدة لا تشتيت دائم، يعزز الراحة النفسية وجودة الحياة، كما أظهرت عدة دراسات نتائج إيجابية على الصحة النفسية عند تقليل الوقت المخصص للشاشات.

العنوان التفاصيل
متوسط استخدام الهواتف الذكية 4 ساعات يوميًا في أغلب الدول
فوائد تقليل الاستخدام تحسن الصحة النفسية والتركيز وجودة النوم
أجهزة أحادية الغرض شائعة هواتف أساسية، كاميرات رقمية، مشغلات موسيقى، قوارئ إلكترونية
نسبة التحسن في دراسات الحجب المؤقت 91% من المشاركين لاحظوا تحسناً ملحوظاً

الاعتماد على أجهزة محدودة الوظائف قد يشكل بداية جديدة لإدراك أعمق لكيفية استخدام التكنولوجيا بدون أن تهيمن على أوقاتنا، مما يتيح مساحة لأنشطة أخرى تسهم في تحقيق التوازن الذهني والبدني.