تراجع التضخم يعزز النفط عقب توقّع زيادة إنتاج أوبك+

النفط يرتفع بعد تباطؤ التضخم الأمريكي وتوقعات زيادة إنتاج أوبك+

ارتفعت أسعار النفط بعد صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، ما ساهم في تعويض مخاوف الإمدادات رغم التوقعات بأن تحالف أوبك بلس سيعيد زيادة الإنتاج بداية من أبريل، حيث أثر ذلك على تحركات السوق وقرارات المستثمرين في الفترة الأخيرة.

كيف تأثرت أسعار النفط اليوم بتباطؤ التضخم الأمريكي

سجلت عقود خام برنت ارتفاعًا إلى 67.75 دولارًا للبرميل بزيادة 23 سنتًا، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 62.89 دولارًا بارتفاع طفيف يبلغ 5 سنتات. ومع ذلك، شهد الأسبوع هبوطًا في الأسعار بنحو 0.5% لخام برنت ونحو 1% لخام غرب تكساس الوسيط، ما يعكس توازنًا بين عوامل العرض والطلب في ظل تطورات مؤثرة مثل بطء التضخم الأمريكي وتراجع زيادة الأجور التي حدّت من توقعات تشديد الفيدرالي لسياسة الفائدة.

توقعات إنتاج أوبك وتأثيرها على أسعار النفط

شهدت الجلسة تراجعًا في الأسعار بعد ورود تقارير بشأن نية أوبك بلس استئناف زيادة الإنتاج في أبريل لدعم الطلب الصيفي، وهو ما أثار قلق المستثمرين من ارتفاع المعروض النفطي. من جهة أخرى، قلص انخفاض عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة من التفاؤل، كما أن التوترات السياسية بين واشنطن وطهران تظل عامل توتر يؤثر على تحركات الأسعار بين صعود وهبوط متكرر.

عوامل أخرى تحرك سوق النفط في ظل التضخم والإنتاج

يركز المستثمرون في الوقت الحالي على تطورات مخزونات النفط في الولايات المتحدة وقراءة الطلب العالمي الذي أشار تقرير وكالة الطاقة الدولية إلى تباطؤه. ويشمل ذلك مجموعة من العناصر التي تؤثر في السوق:

  • تغيرات في معدلات التضخم الأمريكي تؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
  • توقعات زيادة إنتاج أوبك بلس وتأثيرها على إمدادات النفط.
  • التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على الأسعار.
  • مستويات مخزون النفط ومدى تناسبها مع طلب السوق العالمي.
العنوان التفاصيل
سعر خام برنت 67.75 دولار للبرميل مع ارتفاع 23 سنتًا
سعر خام غرب تكساس الوسيط 62.89 دولار للبرميل مع زيادة 5 سنتات
التغير الأسبوعي انخفاض 0.5% لبرنت و1% لغرب تكساس الوسيط
توقعات أوبك+ زيادة الإنتاج ابتداءً من أبريل لدعم الطلب الصيفي

وسط هذه المعطيات، تستمر متابعة أسعار النفط بدقة لمعرفة مدى توازن تأثير التضخم الأمريكي مع قرارات أوبك بلس والإمدادات المتوفرة، وهو ما يحدد توجهات السوق خلال الفترة القادمة.