تراجع ملحوظ في سعر الفضة عيار 925 السبت 14 فبراير

الفضة تراجعت بشكل واضح خلال تعاملات السبت 14 فبراير 2026، حيث شهد سعر جرام الفضة عيار 925 انخفاضًا ملحوظًا في السوق المحلية، وسط إغلاق الأسبوعي للبورصات العالمية وتذبذب سعر الأوقية بفعل تصاعد قوة الدولار وعمليات جني الأرباح. يأتي هذا الانخفاض بعد موجة ارتفاع حادة في أسعار الفضة منذ بداية الشهر.

كيف جاء سعر الفضة عيار 925 في السوق المحلي؟

تدهورت أسعار الفضة بصورة ملحوظة السبت؛ حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 اليوم 127 جنيهًا، بعد أن شهد جرام الفضة عيار 999 تراجعًا وصل إلى 13 جنيهًا ليصل إلى 137 جنيهًا، بينما استقر جرام الفضة عيار 800 عند 110 جنيهات، وسعر جنيه الفضة سجل 1016 جنيهًا. ورغم هذه الأرقام المحلية، انخفضت أوقية الفضة عالميًا بمقدار دولار واحد إلى 78 دولارًا، بعد أن سجلت أعلى مستوى 80 دولارًا خلال الأسبوع.

ما العوامل التي أثرت على سعر الفضة اليوم السبت 14 فبراير 2026؟

تأثرت الفضة بضغوط بيعية كبيرة بعدما شهدت مكاسب في فترات سابقة، حيث دعمت بيانات وظائف قوية في الولايات المتحدة تعزيز الدولار، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعادن النفيسة؛ إضافة إلى تأثير ضعف أسهم قطاع التكنولوجيا وحركة السوق حول الذكاء الاصطناعي، ما تسبب في ارتفاع تقلبات الأسعار وضغط على الفضة تحديدًا.

هل تشكل الأسعار الحالية فرصة للفضة عيار 925؟

شهدت الفضة تصحيحًا بنسبة 20% منذ ذروتها السابقة، التي ارتفعت 47% خلال يناير 2026، مما أثر على عمليات جني الأرباح ونشاط المستثمرين الذين اضطروا إلى تصفية مراكزهم جراء متطلبات الهامش المتزايدة. ومع ذلك، يرى المحللون أن الأسعار الراهنة قد تتيح فرصًا تدريجية للاستثمار المدروس، مستندة إلى الطلب الصناعي المستمر في قطاعات الألواح الشمسية، السيارات الكهربائية، والإلكترونيات، مع ضرورة توخي الحذر وإدارة المخاطر.

  • مراقبة اتجاهات الدولار وتأثيرها على الفضة.
  • متابعة التطورات في قطاعات التكنولوجيا والصناعة.
  • تنويع المحافظ الاستثمارية لتقليل المخاطر.
  • الاهتمام بتقارير السوق الأسبوعية لتعديل الاستراتيجية.
العامل تأثيره على الفضة عيار 925
قوة الدولار ضغط هبوطي على الأسعار
الطلب الصناعي يدعم أسعار الفضة على المدى المتوسط
عمليات جني الأرباح أدت إلى تراجع مؤقت في السعر
تقلبات سوق التكنولوجيا زادت من تقلبات الفضة

يظل سعر الفضة عيار 925 مرتبطًا بتقلبات السوق العالمية والعوامل الاقتصادية، مما يحتم متابعة مستمرة للمتغيرات لتعديل مواقف الاستثمار حسب التغيرات الراهنة.