تغيير مذهل جونو: المشترى أصغر وأكثر تسطحًا مما كان معروفًا

المشتري أحدث دراسة جونو تُقدم قياسات أدق لأبعاد كوكب المشترى تظهر بيانات مهمة من مهمة جونو أن نصف قطر المشترى أقل قليلًا وأكثر تسطحًا مما كان معلوما من قبل، مما يفتح آفاقًا جديدة في فهم بنية هذا الكوكب العملاق الغازي.

كيف أثرت بيانات المشتري على تقييم أبعاد الكوكب؟

تم تحديد نصف القطر القطبي للمشتري عند 66,842 كيلومترًا، أما نصف القطر الاستوائي فبلغ 71,488 كيلومترًا، وهذا أقل مما دلت عليه القياسات السابقة التي كانت تعتمد على مهمات بايونير وفوياجر ثلاثينيات السنوات الماضية، إذ بلغت الفروق 12 كيلومترًا قطبيًا و4 كيلومترات استوائيًا، وهو ما يشير إلى أن المشترى أصغر قليلاً وأكثر تسطحًا مما كان يُعتقد.

ما دور تقنية الاحتجاب الراديوي في تحسين قياسات المشتري؟

تم استخدام تقنية الاحتجاب الراديوي لدراسة انحناء الإشارات اللاسلكية أثناء عبورها الغلاف الجوي الكثيف للكوكب، الأمر الذي أتاح دراسة أدق لدرجات الحرارة والكثافة، وبالتالي تحديد الشكل الحقيقي للمشتري بوضوح غير مسبوق، إذ تجاوزت دقة هذه التقنية القياسات التي اقتصرت سابقًا على ست قراءات فقط، كما أخذت في الحسبان تأثير الرياح المدارية التي تؤثر على التضاريس الجوية.

لماذا يشكل التسطح الجديد للمشترى أهمية علمية؟

يدور المشترى بسرعة عالية حول محوره، مسببا انتفاخه عند خط الاستواء وتسطحه عند القطبين، وقد أظهرت القياسات الجديدة أن هذا التسطح أكبر من السابق ما يتيح للعلماء تطوير نماذج أكثر دقة للتركيب الداخلي، إضافة إلى تأثيراتها على فهم خواص اللب والكثافة والضغط في الكواكب الغازية العملاقة الأخرى، مما يعزز معرفة الكواكب المشابهة خارج نظامنا الشمسي.

  • جمع البيانات باستخدام تقنية الاحتجاب الراديوي.
  • تحديد نصف القطر القطبي والاستوائي للمشترى بدقة أعلى.
  • تحديث النماذج العلمية لتركيب المشترى الداخلي.
  • مراعاة تأثير الرياح الجوية في حساب الأبعاد.
  • تمكين دراسة الكواكب العملاقة في أنظمة نجمية مختلفة.
العنوان التفاصيل
نصف القطر القطبي 66,842 كيلومترًا
نصف القطر الاستوائي 71,488 كيلومترًا
الفرق عن القياسات السابقة 12 كيلومترًا قطبيًا و4 كيلومترات استوائيًا
التقنية المستخدمة الاحتجاب الراديوي لدراسة انحناء الإشارات
تأثيرات مهمة تحديث نماذج البنية الداخلية وضبط تأثير الرياح المدارية

تساهم الدراسات الجديدة في توسيع فهم تركيب المشترى ومكوناته الداخلية بتفصيل أكبر، فتُظهر هذه النتائج أن كوكب المشترى يحتوي على سمات دقيقة قبل لم تكن معروفة، مما يعزز فرص استكشاف طبيعة الكواكب العملاقة في مجموعات بغية المزيد من البحث.