تاريخي سعودي.. اعتماد أول سياسة وطنية للعربية تلزم جميع القطاعات

القرار الوطني للغة العربية في المملكة يمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز الهوية الثقافية واللغوية في مختلف القطاعات، إذ يتطلب هذا القرار من جميع الجهات اعتماد مبادئ اللغة العربية كنموذج قيادي في المراسلات والتعليم والأعمال والتواصل العام. هذا التوجه يؤكد أهمية اللغة العربية كعنصر أساسي في بناء مجتمع متماسك ومتطور.

كيف يؤثر القرار الوطني للغة العربية على التعليم؟

تتضمن السياسة الوطنية للغة العربية توجيهًا مباشرًا لتكون اللغة الرسمية والأساسية في العملية التعليمية على جميع المستويات، مما يعزز من قدرة الطلاب على التفاعل مع الثقافة العربية الأصيلة ويسهل عليهم الاستفادة من معارف تراثهم الحضاري، إضافة إلى رفع مستوى الكفاءة اللغوية لديهم.

ما هي متطلبات القرار الوطني للغة العربية على بيئة الأعمال؟

يُلزم القرار الجهات الرسمية والقطاعين الخاص وغير الربحي باستخدام اللغة العربية في جميع أنشطتها الرسمية، مثل المراسلات والعقود والتوظيف، بهدف توحيد الأداء الإداري والتجاري وضمان وصول المعلومة بشكل مباشر وواضح للمواطنين والمقيمين، كما يعزز من حضور الثقافة العربية في السوق.

كيف يُعزز القرار الوطني للغة العربية من دور المملكة ثقافيًا؟

يعمل القرار على تعزيز النشر العلمي والثقافي باللغة العربية، ويضع اللغة في قلب الصناعات الثقافية، ما يعود بفوائد مباشرة على السياحة اللغوية والمنتجات الثقافية، كما يدعم رؤية المملكة في جعل اللغة العربية مرجعية عالمية قائمة على التراث والتحديث في آن معا.

  • استخدام اللغة العربية في التعليم كمادة أساسية.
  • تطبيق اللغة في جميع المراسلات الرسمية والشركات.
  • اعتماد العربية في اللوحات الإرشادية والإعلام.
  • تعزيز النشر العلمي والثقافي باللغة العربية.
  • مراقبة تطبيق السياسة من خلال مجلس متخصّص.
العنوان التفاصيل
تاريخ القرار 15/8/1447هـ
عدد المبادئ ثمانية مبادئ شاملة
جهة المتابعة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية
قطاعات التأثير التعليم، الأعمال، الإعلام، البحث العلمي، المشهد العام

تُعبر السياسة الوطنية للغة العربية عن حرص المملكة على تثبيت هويتها الثقافية واللغوية، وتوجيه مواردها لخدمة لغة تُعتبر ركيزة التنوع الحضاري. حيث يشكل ذلك انطلاقة لتنمية شاملة تُعيد اللغة لمراكز التأثير داخل المجتمع.