الكلمة المفتاحية: الاستمطار في الصين
تُعدّ تقنية الاستمطار في الصين من أبرز المحاولات التي تهدف إلى زيادة معدلات هطول الأمطار الصناعي لمواجهة مشكلات الجفاف، خاصة في شمال البلاد حيث تتعرض مناطق زراعية هامة لنقص المياه، وقد ظهرت جهود مكثّفة بداية من خمسينيات القرن العشرين واكتسبت زخماً كبيراً في السنوات الأخيرة.
كيف يُجرى الاستمطار في الصين ولماذا؟
تُستخدم تقنية الاستمطار في الصين بشكل واسع سواء لزيادة غطاء الثلوج في المناطق الجبلية أو لتحفيز الأمطار في الطقس الدافئ، وتعتمد بشكل رئيس على إطلاق جسيمات يوديد الفضة داخل السحب. وفي حالة الاستمطار الثلجي، تتجمد هذه الجسيمات داخل الماء فائق البرودة لتتشكل بلورات ثلجية ويزداد معدل الهطول، بينما يستخدم الاستمطار في الطقس الحار مواداً مثل الملح لتجميع قطرات الماء. وتقوم الصين بتشغيل مراكز متطورة لهذا الغرض، مثل مبادرة “تيانهه” التي تستهدف نقل بخار الماء من التبت إلى المناطق الأكثر جفافًا.
ما مدى فعالية الاستمطار في الصين؟
رغم التقنيات المتقدّمة التي تعتمد عليها الصين في برامج الاستمطار، إلا أن تأثير هذه العمليات ما زال موضع شك بين العلماء، حيث يشير عدد من الخبراء إلى نقص الأدلة العلمية الكافية لدعم الادعاءات الرسمية بتحقيق فوائد كبيرة. فعلى الرغم من تسجيل زيادات نسبية في الأمطار الصناعية وفق ما أعلنت الحكومة، إلا أن دراسات مستقلة مثل تجربة “سنووي” في الولايات المتحدة بينت أن مردود الاستمطار أقل مما يُفترض، ويحتاج لتحقيق نتائج ملموسة إلى ظروف جوية دقيقة لا تتوفر دائماً.
ما المخاوف المتعلقة ببرنامج الاستمطار الصيني؟
تثير جهود الاستمطار في الصين تساؤلات بيئية وجيوسياسية، إذ ينظر البعض إلى احتمال تأثيرها في أنماط الطقس المحلية والإقليمية، مع مخاوف من انتقال آثارها إلى البلدان المجاورة، مما قد ينقل التوترات السياسية. وتبرز حاجة ملحّة لوضع أطر تنظيمية دولية تحكم هذه الأنشطة التي قد تؤثر على الموارد المائية المشتركة، خاصة مع توسع برامج تعديل الطقس وتقنيات الاستمطار الحديثة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة.
- إطلاق جسيمات يوديد الفضة داخل السحب لتحفيز الهطول.
- اعتماد مولدات أرضية وصواريخ محمولة على زيادة الفعالية.
- استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التطبيق.
- التجارب العلمية المستقلة لتقييم التأثير الحقيقي.
- مراقبة الآثار البيئية والاجتماعية على المدى البعيد.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| مناطق التطبيق | شمال الصين، هضبة التبت، المناطق الزراعية الجافة |
| التقنيات المستخدمة | يوديد الفضة، الملح، الطائرات المسيّرة، مولدات أرضية |
| التحديات | نقص أدلة علمية قاطعة، تكلفة مرتفعة، تأثيرات بيئية محتملة |
| النتائج المعلنة | زيادة 31 مليون طن من مياه الأمطار الصناعية، وتحسين إنتاج المحاصيل |
| الانتقادات | تأثير محدود على الدول المجاورة، مخاطر جيوسياسية، احتياج لإطارات تنظيمية دولية |
تعمل الصين على تطوير تقنيات الاستمطار باستمرار مع تحسينات في استخدام الطائرات المسيرة وتوظيف الذكاء الاصطناعي، لكن يتطلب الأمر المزيد من الدراسات المستقلة لتحديد مدى الجدوى البيئية والاقتصادية للمشروع، خاصةً مع تزايد حالات الجفاف عالمياً التي تضغط على مصادر المياه الطبيعية.
تطور جديد.. الأهلي يقترب من ضم نجم دبا الفجيرة الإماراتي ميمي
موعد قادم.. إيداع مبالغ حساب المواطن بفبراير والزيادة المقررة
مواقيت الصلاة الجمعة 19 ديسمبر 2025 في القاهرة والمحافظات: جداول دقيقة لتوقيت الأذان والصلوات الخمس
تقييم أداء لاعبي ريال مدريد يبرز نقاط الضعف بعد الخسارة أمام مانشستر سيتي
تغيير وشيك في نقل بيانات حسابات إي فوتبول للموسم الجديد
رقم مميز شنط رمضان 2026 في كارفور بأسعار مخفضة متباينة
