تقرير السبت سعر اليورو في البنوك الحكومية والخاصة

اليورو حافظ على استقراره في البنوك المصرية اليوم السبت 14 فبراير 2026، مع ثبات نسبي في أسعار الشراء والبيع مقارنة بالأيام الماضية ويُعتبر اليورو من العملات الأجنبية ذات الأهمية الكبيرة في مصر نظراً لاعتماده في المعاملات المالية والاستيراد والتحويلات البنكية إضافة إلى تأثيره المباشر على أسعار بعض السلع المستوردة يراقب المستثمرون والمواطنون سعر اليورو يومياً لتحديد أفضل توقيت للشراء أو البيع وفقاً للتغيرات الطفيفة التي قد تحدث نتيجة حركة السوق أو سياسات البنوك.

كيف يؤثر سعر اليورو اليوم على السوق المصري

سعر اليورو اليوم يتناسب مع استقرار نسبي في كافة البنوك، حيث سجل سعر الشراء لدى أبوظبي الإسلامي 55.55 جنيه وسعر البيع 55.78 جنيه كما بلغ سعر الشراء في بنك الشركة المصرفية 55.50 جنيه، وسعر البيع 55.77 جنيه بينما حافظت البنوك الكبرى مثل الأهلي المصري وبنك مصر على نطاق شراء بين 55.41 و55.47 جنيه، وسعر بيع يتراوح بين 55.69 و55.75 جنيه مما يعكس توازناً في حركة سوق العملات.

ما هي الفروقات في أسعار اليورو بين البنوك المختلفة؟

تظهر البيانات فروقاً طفيفة بين البنوك؛ إذ سجل بنك نكست أعلى سعر بيع عند 55.83 جنيه مقابل 55.17 جنيه للشراء في المصرف المتحد الذي بلغ سعر البيع فيه 55.73 جنيه بينما تتراوح أسعار الشراء في البنوك المتوسطة والصغيرة بين 55.27 و55.41 جنيه وسعر البيع بين 55.66 و55.71 جنيه، مما يدل على استقرار نسبي يعزز من الثقة في سوق الصرف المحلية.

عوامل مهمة تتحكم في سعر اليورو اليوم في مصر

تساهم عدة عوامل في ضبط سعر اليورو اليوم، من بينها سياسة البنوك المركزية وتنظيم السوق وتوازن العرض والطلب وتدفق التحويلات المالية. وذلك يمكن تلخيصه وفق النقاط التالية:

  • السيطرة على السيولة النقدية في السوق المحلي.
  • الموازنة بين حجم الاستيراد والتصدير وتأثيرها على الطلب على اليورو.
  • تدخل البنك المركزي للحفاظ على استقرار سعر الصرف.
  • مراقبة التحويلات المالية الأجنبية وتأثيرها على العرض.
البنك سعر الشراء (جنيه)
أبوظبي الإسلامي (ADIB) 55.55
بنك الشركة المصرفية (SAIB) 55.50
بنك نكست (NXT) 55.83 (سعر بيع)
المصرف المتحد 55.17
البنوك الكبرى 55.41 – 55.47

هذا الاستقرار في سعر اليورو يعكس قدرة النظام المصرفي في تحقيق توازن بين متطلبات السوق وصيانة قيمة الجنيه، ما يضفي قدراً من الاطمئنان على حركة النقد الأجنبي والتجارة الخارجية.