صادم اليوم.. زلزال بايت دانس يهدد آلاف الوظائف في السينما

الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً سريعاً غير مسبوق، حيث أجرت شركة ByteDance قفزة هائلة بإطلاق نظام Seedance 2.0 الذي يحدث ضجة واسعة بقدرته على صناعة فيديوهات واقعية تفوق الخيال؛ هذا التطور بات يؤثر في مجالات عديدة منها الإعلام والترفيه وسوق العمل والأمن السيبراني.

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على صناعة الفيديوهات الواقعية؟

تمكّن نظام Seedance 2.0 من إنتاج مشاهد سينمائية متكاملة تحمل حوارات وتحركات تشبه الحقيقة بالحرف الواحد، ما يفتح آفاقاً جديدة في مجال الترفيه والإعلام؛ هذه القدرة غيرت قواعد اللعبة وجعلت الطرق التقليدية في المونتاج والإنتاج تواجه تحديات حقيقية.

ما الأسباب وراء استقالات خبراء الذكاء الاصطناعي؟

تزامنت الاستقالات الجماعية في شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مع تصاعد سرعة التطورات التي أثارت مخاوف حول الأخلاقيات واستخدام التقنية، فالمسألة تتخطى تغيير الوظائف إلى نقاش داخلي عميق حول مستقبل هذه التكنولوجيا، حيث تختلف الآراء بين الحذر المسؤول والمبالغات الإعلامية.

ما المخاطر التي تثير القلق حول الذكاء الاصطناعي؟

تشير المخاوف إلى ثلاثة محاور رئيسة تشمل فبركة الفيديوهات الواقعية لأغراض التضليل الإعلامي، استغلال البيانات الشخصية بطرق غير شفافة، وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل من خلال اختفاء بعض الوظائف وظهور أخرى بمواصفات مختلفة.

يعتبر التطور السريع في الذكاء الاصطناعي محفزاً لإعادة صياغة القوانين والتشريعات، إذ يقف الواقع أمام فراغ تنظيمي قد يسهل سوء الاستخدام قبل ضبطه، مما يحتم تأمل جدّي في كيفية استثمار هذه التكنولوجيا بصورة آمنة ومستدامة.

  • تصنيع الفيديوهات الكاملة دون الحاجة لكاميرا تصوير.
  • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المونتاج والتأثيرات البصرية.
  • ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات تقنية مختلفة.
  • حماية الهوية الرقمية وحقوق الصورة.
  • تطوير القوانين لموازنة الابتكار والخصوصية.
المحور الوصف
فبركة الفيديوهات إنتاج مشاهد مزيفة لتضليل الجمهور عبر وسائل الإعلام.
استغلال البيانات استخدام كميات هائلة من المعلومات الشخصية بطريقة غير شفافة.
تأثير سوق العمل اختفاء بعض الوظائف التقليدية وظهور أخرى تحتاج مهارات جديدة.

الإعلام والسينما تستعدان لعهد جديد يعتمد على إنتاج هجين يجمع بين خيال الإنسان وقوة الذكاء الاصطناعي، ما يعيد تشكيل هذا القطاع دون أن يلغي القيمة الفنية أو الإحساس الإنساني الذي لا يمكن للآلة محاكاته.