الكلمة المفتاحية: توتر هابل
توتر هابل يظل لغزًا معقدًا في محاولة العلماء لقياس معدل تمدد الكون بدقة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن القيم التي تم الحصول عليها عبر أساليب مختلفة لا تزال متباينة، مما يعقد الجهود الرامية إلى توحيد النتائج وفهم تطورات الكون بشكل أوضح.
كيف يؤثر توتر هابل على قياسات تمدد الكون؟
عندما يحاول العلماء تحديد سرعة تمدد الكون، يعتمدون على طرق متعددة، بعضها يستند إلى إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وبعضها الآخر يقيس ابتعاد المجرات عنا. توتر هابل يجعل هذه النتائج تتباعد بشكل واضح، ويصعب التعامل معه لأنه يظهر أن دقة كل طريقة لا تكفي لتفسير الفارق بين القيم. هذا التناقض يشير إلى وجود عوامل مجهولة تؤثر على فهمنا لطبيعة الكون.
ما دور عدسات الجاذبية في تقليل أثر توتر هابل؟
استُخدمت ظاهرة عدسات الجاذبية التي تسببها المجرات الضخمة لتشكيل عدسة تضخّم وتعدد الصور الضوئية للأجسام البعيدة، حيث يختلف زمن وصول الضوء لكل صورة بسبب تشوه الزمكان. من خلال قياس فروق الزمن بين هذه الصور، يكشف الباحثون تفاصيل المسافات وتوقيت تمدد الكون، ما يساعد في تقييم قيمة ثابت هابل بشكل مستقل عن الطرق التقليدية، ويقدم إمكانية تقليص الفجوة في القياسات.
كيف تتفاوت نتائج التقدير بين الوسائل المختلفة في حساب توتر هابل؟
تقدم بيانات بلانك الفضائية قيمة ثابتة تبلغ 67.4 كيلومتر/ثانية لكل ميغابارسيك، بينما تزداد هذه القيمة إلى 72.8 عند قياسها باستخدام تلسكوب هابل وJWST؛ وفي المقابل أظهرت طريقة عدسات الجاذبية قياسًا يقدر بـ71.6 مع هامش خطأ ضيق. تعكس هذه التباينات الاختلاف الجوهري في النتائج، مما يضع تحديًا واضحًا أمام العلماء لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا التوتر.
- قياس ثابت هابل من إشعاع الخلفية الكونية باستخدام بلانك يعرض قيمًا منخفضة نسبيًا.
- العينات المبنية على مراقبة المجرات والتلسكوبات الفضائية تقيس قيمة أعلى.
- طريقة فروق الزمن في عدسات الجاذبية تقدم قيمة وسطية بين الطريقتين السابقتين.
- الدقة في قياسات عدسات الجاذبية ما تزال أقل لكنها تتحسن مع التقدم التكنولوجي.
- حملات الرصد الموسعة تهدف إلى تحسين فهم الحركة الداخلية للنجوم في المجرات العدسية.
| الطريقة | القيمة المقاسة (كم/ث لكل ميغابارسيك) |
|---|---|
| إشعاع الخلفية الكونية (بلانك) | 67.4 |
| قياسات المجرات (تلسكوب هابل وJWST) | 72.8 |
| فروق الزمن (عدسات الجاذبية) | 71.6 (+3.9 / –3.3) |
ما زالت محاولات توحيد قياسات توتر هابل تثير نقاشات واسعة بين العلماء، إذ قد يدل هذا التناقض على حاجة نموذج الكون الكلاسيكي إلى تعديل أو استحداث مفاهيم جديدة لفهم الامتداد الحقيقي للكون. الدفع نحو تحسين الأدوات البحثية مستمر لتعزيز دقة القياسات واستكشاف الظواهر الكونية الخفية التي قد تفسر هذا الاضطراب.
توزيع الأرباح يتغير في نقي خلال 3 سنوات قادمة
تغيير جذري سوريا تطلق العملة السورية الجديدة في 2026
تحديث اليوم.. سعر جرام الفضة عيار 999 في الأسواق
مواعيد ومصدر نقل مباراة آيندهوفن وهيرينفين بكأس هولندا
صلاح مصدق يضمن مليون دولار في حال فسخ عقده مع الزمالك الثلاثاء 25 نوفمبر 2025
مباشر اليوم 8 فبراير الأرصاد تعلن حالة الطقس المتوقعة
تاريخ الاختبارات.. وزارة التعليم تعلن جدول الفصل الثاني 1447
