تطور جديد سعر كيلو العود الكمبودي يثير مفاجأة والتاجر يكشف الغش

العود الكمبودي سعره تغير بشكل كبير خلال العقود الماضية، حيث كان سعر الكيلو منه يبلغ 5 آلاف ريال قبل أربعين عامًا، واليوم بات سعره يصل إلى مئات الآلاف بسبب ارتفاع الطلب وقلة المعروض. هذا التغير يعكس القيمة العالية التي اكتسبها العود الكمبودي في الأسواق العالمية، خصوصًا وسط محبي العود الفاخر.

كيف يؤثر سعر العود الكمبودي على جودة المنتج؟

زيادة سعر العود الكمبودي عادة ما تصاحب ارتفاع جودته، لكن لا يعني السعر وحده ضمان الأصالة، إذ يلجأ بعض التجار إلى الغش لتحقيق أرباح أكبر. على سبيل المثال، يتم دهن قطع العود باللون الأسود ليبدو أكثر صفاءً، كما قد تُعبأ الفجوات الداخلية بالرصاص لإيهام المشتري بصلابة القطعة. لذلك، يبقى فحص العود بدقة قبل الشراء ضروريًا.

ما هي أساليب الغش الشائعة في العود الكمبودي؟

تنتشر ممارسات عدة للتلاعب في العود الكمبودي، منها:

  • تزيين العود بدهان أسود لزيادة سواده بشكل مصطنع.
  • كسر القطعة من الداخل وملء الفراغات بالرصاص أو مواد أخرى.
  • شراء قطع رديئة الجودة وخلطها بعطور كيميائية للتغطية على العيوب.
  • استخدام كميات كبيرة من العود الرخيص لإشعال المبخرة كنوع من الاستعراض غير المدروس.

هذه الطرق تقلل من نقاء العود وتؤثر على رائحته وطول احتراقه.

كيف يمكن التمييز بين عود كمبودي أصلي ومغشوش؟

توجد وسائل بسيطة للكشف عن العود الكمبودي المغشوش، كرشّ الماء أو العطر على قطعة العود ثم مسحها بمنديل فإذا خرج لون، فإن العود مزيف. كما أن العود الأصلي لا يمتص المواد الكيميائية بسهولة، ويمكن لخبراء الغابات تحديد جودة العود حتى من خلال تذوق كمية صغيرة منه نظرًا لعدم تحملهم للمركبات الضارة.

العنصر التفصيل
السعر القديم للعود الكمبودي 5 آلاف ريال قبل 40 سنة
السعر الحالي للكيلو حوالي 500 ألف ريال
أغلى قطعة يحتفظ بها التاجر 50 جرام بسعر 75 ألف ريال
طرق الغش الدهان بالسواد، حشو الرصاص، استخدام الكيميائيات

ينصح أحمد الخضير بتجنب استعراض العود بطريقة تُسبب إزعاجًا صحيًا، مثل استخدام كميات كبيرة من العود الرخيص في المجالس الرسمية، إذ لا يعبّر ذلك عن كرم بل قد يؤدي لأضرار صحية. أما في الأجواء الخاصة بين الأصدقاء فتكون العادات أكثر مرونة وستُفهم بشكل مختلف.