لحظة تاريخية أول تصدير من حقل الجافورة برواية الأمير عبدالعزيز وأمين الناصر

الكلمة المفتاحية: حقل الجافورة

بدأ حقل الجافورة مؤخرًا فصلًا جديدًا في تطوير قطاع الطاقة بفضل التقدم في تقنيات استخراج الغاز الطبيعي وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، حيث شهدت المرحلة الأولى من المشروع تصديرًا معلنًا للمكثفات النفطية، وهو إنجاز يعكس أهمية الحقل في استراتيجية المملكة للحد من استهلاك البترول المحلي وزيادة صادرات الطاقة.

كيف يساهم حقل الجافورة في تعزيز الإنتاجية النفطية؟

يُعد حقل الجافورة من أبرز مشروعات الغاز التي تحمل تحديات مالية بسبب ارتفاع تكلفته، حسب ما أوضح وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، فهو يحوي سوائل غازية والإيثان، ما يحتم التفكير فيه كاستثمار وطني متكامل وليس كمشروع شركة أرامكو فقط، وذلك لضمان تحقيق جدوى اقتصادية مستدامة. معالجة تكلفة الإنتاج ضمن إطار وطني مكّن من جذب استثمارات أرامكو، مما رفع من إنتاجية الحقل، وخفض الاعتماد على البترول المستخدم في محطات الكهرباء والتحلية، خصوصًا القديمة منها ذات الكفاءة المنخفضة.

ما هي التدابير التي اتخذت لتحسين استغلال حقل الجافورة؟

أخذت أرامكو خطوات عملية لرفع كفاءة الاستخراج في الحقل، إذ تم حفر آبار تجريبية أدت إلى زيادة نسبة الاستخلاص بنسبة 30%، كما ارتفع إنتاج البئر ثمانية أضعاف، وما يميز هذا الحقل توفير كميات كبيرة من سوائل الغاز تصل إلى 640 ألف برميل بالإضافة إلى 440 مليون قدم مكعبة من الإيثان، ما يجعل حقل الجافورة مصدرًا غنيًا للموارد البترولية ويعزز من كفاءة مضاعفة الطاقة الإنتاجية.

ما هي الفوائد البيئية والاقتصادية لحقل الجافورة على المملكة؟

يشكل حقل الجافورة نموذجًا للاستدامة الاقتصادية والبيئية في قطاع الطاقة، حيث إن تطوير هذا الحقل أدى إلى خفض استهلاك زيت الوقود البترولي في محطات الكهرباء مما يساهم في تقليل الانبعاثات، مع زيادة القدرة التصديرية التي تعزز من مكانة المملكة كمصدر رئيسي للطاقة. هذه الخطوات تدعم التحول في الهيكل الاقتصادي من خلال تحسين جودة الموارد المستغلة وزيادة العوائد المالية الوطنية.

  • تأسيس اللجنة العليا لمجلس الطاقة لضمان رؤية متكاملة للحقل.
  • إعادة هيكلة حسابات التكاليف لتحفيز استثمارات أرامكو.
  • حفر آبار تجريبية لتعزيز الاستخلاص وزيادة الإنتاجية.
  • خفض استهلاك البترول وزيت الوقود في المحطات الكهربائية.
  • تصدير المكثفات النفطية كمصدر دخل جديد للمملكة.
العنوان التفاصيل
الإنتاج من السوائل 640 ألف برميل من المكثفات النفطية.
كمية الإيثان 440 مليون قدم مكعبة من الإيثان.
زيادة استخلاص الغاز نسبة تزيد عن 30% بفضل تحسين آبار الحفر.
زيادة إنتاجية البئر ثماني أضعاف في الإنتاجية مقارنة بالبدايات.

إن توجه المملكة نحو تطوير حقل الجافورة يعكس رغبة واضحة في التنويع الاقتصادي وتحقيق أمن الطاقة، فضلًا عن صقل الخبرات التقنية وزيادة الموارد المتجددة مما يضع المملكة في موقع متقدم بين دول الطاقة العالمية.