توقيت دقيق.. أذان الفجر ومواقيت الصلاة الخميس 12 فبراير

موعد أذان الفجر يحتل أهمية كبيرة لدى المسلمين في مصر الذين يحاولون الدقة في أداء الصلوات الخمس حسب التوقيت المحدد، خاصة مع اختلاف مواعيد الصلاة بين المدن المحافظة على فروق التوقيت الدقيقة. تقدم الهيئة العامة للمساحة جدولًا موحدًا لمواقيت الصلاة اليوم الخميس الموافق 24 شعبان 1447هـ – 12 فبراير 2026م، يضم توقيت أذان الفجر وبقية الصلوات في عدة محافظات لتسهيل الالتزام بالعبادة وتوحيد الرؤية الزمنية لها.

كيف يحدد موعد أذان الفجر في القاهرة ومحافظات مصر؟

يتم احتساب موعد أذان الفجر وفق حسابات علمية تعتمد على زاوية الشمس وارتفاعها، مما يجعل توقيت الأذان يختلف بنحو دقائق بين المدن المصرية كما يحدد الفلك بدقة الوقت المناسب لبدء الصلاة بناءً على موقع الأرض بالنسبة للشمس. ويعلن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومراكز الفتوى جداول دقيقة تراعي فروق التوقيت بين القاهرة والإسكندرية وأسيوط وغيرها.

متى يكون موعد أذان الفجر في أبرز مدن مصر؟

تتراوح مواعيد أذان الفجر بين المدن خلال اليوم المحدد، حيث يبدأ في القاهرة عند الساعة 5:10 صباحًا تقريبا، بينما في الإسكندرية يتأخر قليلًا ليكون عند 5:15، أما في أسوان فيصل إلى حوالي 5:00 صباحًا مما يعكس الفروق الزمنية التي تميز كل منطقة. يفصل ذلك الانحراف في التوقيت أهمية تنظيم الوقت بالنسبة للمسلمين لأداء الصلاة بدقة في كل موقع.

ما هي عناصر مواقيت الصلاة المعتمدة بجانب موعد أذان الفجر؟

تتضمن جداول مواقيت الصلاة اليومية على عدة فصول أساسية تساعد في التزام المصلين بأوقات فريضة الصلاة:

  • وقت أذان الظهر، والذي يعلن دخول وقت الصلاة الثانية.
  • موعد صلاة العصر، تحدد بداية وقت الصلاة الثالثة.
  • توقيت أذان المغرب، إشارة لبدء وقت الإفطار وانتهاء وقت الصيام.
  • موعد أذان العشاء، بداية الصلاة الأخيرة في اليوم.

تعتبر هذه المواعيد دقيقة حسب الحسابات الفلكية التي تعتمدها الجهات الرسمية في مصر لتقديم البيانات التي تخص كل مدينة حسب موقعها الجغرافي.

المدينة موعد أذان الفجر
القاهرة 5:10 صباحًا
الإسكندرية 5:15 صباحًا
المنصورة 5:10 صباحًا
أسيوط 5:09 صباحًا
قنا 5:02 صباحًا
أسوان 5:00 صباحًا
السلوم 5:35 صباحًا
شرم الشيخ 4:57 صباحًا
حلايب 4:45 صباحًا
العريش 5:00 صباحًا

تكمن أهمية الالتزام بموعد أذان الفجر في السلامة الروحية وتفادي التأخير عن الصلاة، كما يساهم هذا التوقيت الدقيق في ضبط وتنظيم الأنشطة اليومية للمسلم؛ فهو دليل على توازن الحياة الدينية مع نمط العيش المعاصر.