ارتفاع محدود في فروع البنوك السعودية يصل إلى 1910 بنهاية 2025

الكلمة المفتاحية: عدد فروع البنوك العاملة في السعودية

عدد فروع البنوك العاملة في السعودية شهد ارتفاعًا بسيطًا في عام 2025 بعد فترة من التراجع المتتالي خلال الأعوام بين 2020 و2023، حيث وصل العدد إلى 1910 فروع بنهاية هذا العام مقارنة بـ1905 فرعًا في 2024، مع بروز أثر واضح للتحول الرقمي الذي يغير من طبيعة الخدمات المصرفية المقدمة.

كيف تطور عدد فروع البنوك العاملة في السعودية على مدار السنوات؟

تزامن نمو عدد فروع البنوك في السعودية بين 2006 و2017 مع توسع القطاع المصرفي، حيث ارتفع العدد من 1289 فرعًا إلى 2069 فرعًا في 2017، قبل أن يشهد انخفاضًا تدريجيًا خلال السنوات التي تلت ذلك حتى 2023، ثم عاد للارتفاع الطفيف في 2024 و2025 محققًا استقرارًا نسبيًا؛ ويعكس هذا التغير تقلبات السوق والتكيف مع التحول الرقمي المتزايد.

  • زيادة عدد الفروع بين 2006 و2017 نتيجة توسع الفروع التقليدية.
  • انخفاض تدريجي من 2018 حتى 2023 يعود إلى اعتماد الخدمات الإلكترونية.
  • ثبات نسبي مع ارتفاع طفيف في فروع البنوك خلال 2024 و2025.
  • اعتماد البنوك على المنصات الذكية يغيّر شكل الفروع ويقلل الحاجة لها.
  • تفاوت التغيرات بين البنوك بناء على استراتيجيات كل منها في التوسع.

ما هي البنوك التي شهدت تغيرات في عدد فروعها خلال عام 2025؟

مصرف الإنماء سجل أكبر زيادة بإضافة 12 فرعًا ليصل إلى 127 فرعًا، مقابل انخفاض بنك الأول الذي قلّص خمسة فروع ليصبح عدد فروعه 88 فرعًا؛ في حين تصدّر مصرف الراجحي القائمة بعدد 511 فرعًا، يليه الأهلي السعودي بـ481 فرعًا ثم بنك الرياض بـ224 فرعًا، ما يوضّح التباين في استراتيجيات التوسع بين البنوك المختلفة.

البنك عدد الفروع في 2025
مصرف الراجحي 511
الأهلي السعودي 481
بنك الرياض 224
مصرف الإنماء 127
العربي الوطني 121
بنك الأول 88

كيف توزعت فروع البنوك العاملة في السعودية جغرافيًا؟

توزيع عدد فروع البنوك يبرز تركيزًا واضحًا في مناطق رئيسية، حيث يأتي الرياض في المقدمة بـ586 فرعًا، تليها مكة المكرمة بـ385 فرعًا، ثم المنطقة الشرقية بعدد 350 فرعًا، وتتفاوت باقي المناطق بعدد الفروع بحسب الكثافة السكانية والحركة الاقتصادية، ما يعكس التوزيع الجغرافي للخدمات المصرفية حيث تتركز حسب الطلب ومتطلبات العملاء.

عدد فروع البنوك العاملة في السعودية يشير إلى التحولات التي يفرضها التطور التكنولوجي مع تغير طبيعة الطلب على الخدمات المصرفية، لتبقى الفروع التقليدية ضرورية في توصيل الخدمات المباشرة مع تبني حلول الحداثة الرقمية.