إنجاز سعودي جديد بفوزها بذهبيتين في معرض دولي للاختراعات

{الكلمة المفتاحية} جهاز لترشيح المواد وإعادة تدوير السوائل المستعملة هو ابتكار سعودي مميز فرض نفسه في المحافل الدولية، حيث حصل على براءة اختراع عام 2024 تقديرًا لكفاءته في العمل على ترشيح وإعادة تدوير السوائل، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في مجال الابتكار البيئي وتعزيز الاستدامة داخل المملكة.

ما هو دور جهاز لترشيح المواد وإعادة تدوير السوائل المستعملة؟

يركز جهاز لترشيح المواد وإعادة تدوير السوائل المستعملة على تحسين كفاءة إعادة استخدام المواد السائلة عبر ترشيحها بدقة، ما يساعد في تقليل النفايات وتحقيق توفير ملحوظ في استهلاك الموارد، بجانب دوره في حماية البيئة من التلوث الناتج عن تصريف السوائل المستهلكة دون معالجة، ما يجعله إضافة مهمة للاستخدام الصناعي والبيئي.

كيف أثرت براءة اختراع جهاز لترشيح المواد وإعادة تدوير السوائل المستعملة على تقييمه الدولي؟

أدى حصول الجهاز على شهادة براءة اختراع عام 2024 إلى تعزيز مكانته في المعارض العالمية، حيث حصل اختراعه على ميداليتين ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بالكويت، مما يؤكد جدية الابتكار وقيمة التميز التي يحظى بها ضمن نخبة المخترعين حول العالم، ويبرز مساهمته في تسريع عجلة التنمية المستدامة.

ما هي الخطوات التي اتبعتها المخترعة لتحقيق هذا النجاح؟

اتبعت المخترعة السعودية عدة مراحل أساسية لتطوير جهاز لترشيح المواد وإعادة تدوير السوائل المستعملة، بدءًا من المشاركة في المنافسات الوطنية وصولًا إلى المحافل الدولية، وشملت هذه المراحل:

  • تصميم نموذج أولي للجهاز يتناسب مع متطلبات الواقع الصناعي
  • التحسين المستمر لأداء الجهاز لتحقيق أعلى كفاءة لترشيح السوائل
  • المشاركة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي لتعزيز فرص التعرف المحلي والدولي
  • تسجيل براءة اختراع رسمية لضمان حقوق الملكية الفكرية
  • تمثيل المملكة في المعرض الدولي للاختراعات وإثبات جدارة الابتكار

هذا المسار المدروس ساهم بشكل مباشر في ضمان نجاح الجهاز وتحقيقه لتطلعات المملكة نحو التطوير والتجديد في مجالات متعددة.

العنوان التفاصيل
اسم المخترعة دعاء نزار خضري
المكافآت ميداليتان ذهبيتان في المعرض الدولي للاختراعات
سنة براءة الاختراع 2024
جهة الدعم رابطة موهبة ومؤسسة الملك عبدالعزيز
مكان المعرض الكويت

هذا الجهاز لا يقتصر على كونه اختراعًا تقنيًا فقط بل يمثل نقلة نوعية في كيفية إدارة الموارد وإعادة توظيفها بفعالية عالية، مما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار في المملكة.