تفسير الأرصاد ارتفاع درجات الحرارة في شتاء 2026

الكلمة المفتاحية: ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء 2026

شهد فصل الشتاء 2026 ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير متوقع؛ إذ سيطرت المرتفعات الجوية على الأجواء، مما حد من تأثير المنخفضات الجوية المعتادة على منطقة البحر المتوسط، ومهد لاختفاء البرودة المرتبطة بالمرتفع السيبيري، حيث أصبحت الأجواء أكثر جفافًا مع تعرض البلاد لموجات حر شاذة.

ما سبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء 2026؟

أوضحت الدكتورة منار غانم من هيئة الأرصاد الجوية أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء 2026 يعود إلى تغيرات في التوزيعات الضغطية نتيجة تأثيرات الاحتباس الحراري والتغير المناخي؛ مما أعاق دخول المنخفضات المعتادة وأدى إلى ضعف موسم الشتاء، حيث لم تظهر أنماط الطقس التقليدية المرتبطة بفصل الشتاء بصورة واضحة خلال هذا العام.

كيف أثر ضعف موسم الشتاء على درجات الحرارة في 2026؟

أفادت الدكتورة منار غانم بأن ضعف موسم الشتاء ظهر من خلال انخفاض معدلات الأمطار التي لم تتجاوز النسب المعتادة، مع ظهور عوامل عدة ساعدت في ذلك، منها غياب منخفضات البحر المتوسط والمرتفع السيبيري البارد، وسيطرة الأنظمة الجوية المرتفعة التي منعت تشكل السحب وكسدت فرص هطول المطر، بالإضافة إلى انتشار كتل هوائية صحراوية أدت لارتفاع الحرارة وندرة الأمطار.

هل يعود ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء 2026 إلى تغير دائم؟

أكدت هيئة الأرصاد أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الشتاء 2026 لا يعني وجود تغير مناخي دائم في مصر، حيث لا يمكن الجزم بذلك إلا بعد استمرارية هذه الظواهر لسنوات عدة، وتبقى فرص عودة الاستقرار المناخي واردة مع سقوط الأمطار بمعدلات منتظمة في المواسم القادمة.

  • تغيرات التوزيعات الضغطية تحكم مسار المنخفضات الجوية.
  • سيطرة المرتفعات تمنع تعمق المنخفضات مؤدية لتراجع الأمطار.
  • غياب المرتفع السيبيري يقلل البرودة المعتادة في الشتاء.
  • انتشار الكتل الصحراوية يجعل الأجواء أكثر حرارة وجفافًا.
  • موجات الحر غير الاعتيادية تؤدي لاختفاء البرودة لفترات طويلة.
العامل التأثير على الطقس
تغير التوزيعات الضغطية تراجع تأثير المنخفضات الجوية وضعف الأمطار
سيطرة المرتفعات الجوية حجب تعمق المنخفضات ومنع سقوط الأمطار
غياب المرتفع السيبيري انخفاض البرودة وعدم ظهور موجات البرد
الكتل الهوائية الصحراوية حدوث موجات حر وجفاف الطقس

هذا التغير في سمات الشتاء خلال عام 2026 يظهر جانبًا من تأثيرات التغير المناخي، مع قدرة الطقس على استعادة نمطه المعتاد أو استمرار الفوارق بناءً على عدة عوامل جوية ومناخية مع مرور الوقت.