{الرياح الخماسينية} تشكل حالة جوية معقدة تستعد البلاد لمواجهتها خلال الأيام المقبلة، حيث تتصاعد حدتها بداية من غدٍ الجمعة مع نشاط قوي لرياح محملة بالرمال والأتربة عبر معظم المناطق. هذه التقلبات الجوية تأتي بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار وانخفاضها قليلاً في الليل، ما يخلق حالة من التوتر لدى السكان والمزارعين على حد سواء
كيف تؤثر الرياح الخماسينية على الحالة الجوية الحالية؟
تلعب الرياح الخماسينية دورًا بارزًا في تحريك الغبار والرمال على مساحات واسعة من الجمهورية، ما يؤدي إلى تدني الرؤية الأفقية بشدة تتجاوز 500 متر في بعض المناطق، كما تتسبب في زيادة الشعور بالحرارة نهارًا بفضل ارتفاع درجات الحرارة المصاحبة لنشاطها، خاصة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري وشمال الصعيد. تنتشر هذه الرياح من السواحل الشمالية حتى جنوب البلاد، مما يجعلها ظاهرة تقلبات جوية تشمل نطاقًا جغرافيًا واسعًا يستفز اهتمام الجهات المعنية بحماية الصحة العامة والمرافق الحيوية
ما هي العوامل التي ترتبط بتصاعد نشاط الرياح الخماسينية؟
يرتبط تصاعد الرياح الخماسينية بمزيج من التغيرات المناخية الموسمية وتكوينات الضغط الجوي، التي تؤدي إلى هبوب رياح شديدة السرعة تمتد من السواحل الشمالية وحتى محافظات جنوب الصعيد، إضافة إلى تأثيرات منطقة الظهير الصحراوي والوجه البحري. وتفسر التوقعات تصاعد هذا النشاط نتيجة للاختلاف في درجات الحرارة بين المناطق، مما يحفز حركة كتل الهواء الساخن والجاف، وهذه العوامل مجتمعة تدفع بالنماذج المناخية إلى توقع ذروة هذه الرياح يوم الجمعة، حيث ستكون أكثر كثافة ومصحوبة بالغبار الكثيف
كيف ستتأثر المناطق المختلفة بالرياح الخماسينية القادمة؟
تتفاوت التأثيرات الناتجة عن الرياح الخماسينية بحسب الجغرافيا والمناخ المحلي لكل منطقة، إذ تتعرض مدن القناة وشمال الصعيد وسيناء إلى كميات كبيرة من الرمال المحمولة، مما يزيد من حدة الغبار في الهواء. بالإضافة إلى ذلك، تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية سقوط أمطار متفاوتة على شمال الدلتا والساحل الشمالي، بينما تشهد جنوب البلاد درجات حرارة مرتفعة نسبياً. هذه الظروف تدعو للتأهب خاصة في القطاعات الحيوية والمهنية، كالحركة المرورية وخدمات الطوارئ، وحتى القطاع الزراعي الذي قد يتأثر بجفاف التربة وتغير المناخ المفاجئ
- مراقبة درجات الحرارة بانتظام لمعرفة التغيرات المفاجئة.
- اتخاذ الإجراءات الوقائية عند حدوث انعدام واضح في الرؤية الأفقية.
- تأمين المواد اللازمة لمواجهة آثار الغبار والأتربة.
- تنظيم حركة المرور في المناطق الأكثر تعرضًا للغبار.
- مراقبة حالة الأمطار في الساحل الشمالي وشمال الدلتا لتفادي السيول.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| توقيت تصاعد الرياح | تبدأ من يوم الخميس وتصل ذروتها يوم الجمعة 13 فبراير 2026 |
| سرعة الرياح المتوقعة | من 50 إلى 60 كم/س في أغلب المناطق |
| المناطق الأكثر تأثراً | شمال الصعيد، القناة، سيناء، السواحل الشمالية، شمال الدلتا |
| حالة درجات الحرارة | ارتفاع ملحوظ نهارًا وانخفاض بسيط ليلًا |
ينبغي متابعة الأرصاد الجوية للتحضير الجيد لهذا التغير المناخي المفاجئ، إذ تؤثر الرياح الخماسينية على مجالات متعددة بما يتطلب تنسيقًا بين الجهات المعنية والمواطنين للحفاظ على السلامة والحد من الأضرار المحتملة
منتخب مصر يكشف عن 12 وجها جديدا استعدادا لكأس أفريقيا
الزمالك يعزز جاهزيته بتدريبات مكثفة على الملعب الرئيسي قبل مواجهة كايزر تشيفز في الكونفدرالية
تحديث اليوم سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية
تقييم أولي.. منتخب مصر للشابات يعادل بنين في الشوط الأول
أرقام مبهرة لإبراهيم دياز تتصدر تصفيات كأس أمم إفريقيا
تصريح مباشر حسين الشحات يشيد بشارة الأهلي وشرف ارتدائها
