تصريح مهم وليد سليمان يعزز قوة تدريب الأهلي بعد تجربة ألمانيا

{الكلمة المفتاحية} معايشة ألمانيا أكدت قوة منظومة التدريب بالنادي الأهلي، وتوضح مدى التقدم الفني والإداري الذي يحققه القطاع الرياضي بالنادي، حيث أتاح مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب فرصة لوفد من مدربي قطاع الناشئين بالخضوع لفترة معايشة في لايبزيج الألماني، لتعزيز الخبرات وتبادل الأفكار الجديدة، مما يُسهم في تعزيز منظومة التدريب بالنادي والتطوير المستمر.

كيف تدعم معايشة ألمانيا منظومة التدريب بالنادي الأهلي؟

تُظهِر معايشة ألمانيا استثمار النادي الأهلي في تطوير قطاع الناشئين عبر الاطلاع المباشر على أساليب التدريب الحديثة في لايبزيج؛ حيث اعتمد النادي على ترتيبات دقيقة لضمان استفادة مدربي القطاع التي شملت تحسين الجوانب الفنية والإدارية، وذلك انطلاقًا من مواكبة المعايير العالمية ورفع مستوى الأداء داخل النادي بما يواكب التطور الرياضي العالمي.

ما هي أبرز الفروقات والتشابهات بين منظومة التدريب في الأهلي ولايبزيج؟

أشارت معايشة ألمانيا إلى تقارب كبير بين :الأهلي ولايبزيج في الاعتماد على أفضل التقنيات والأنظمة التي تدعم التدريب المتكامل بداية من فرق البراعم وحتى الفريق الأول، مع التركيز على هوية فنية موحدة، وإدارة متخصصة في الكشافين والتي تلعب دورًا محوريًا في اكتشاف المواهب وتعزيز منظومة العمل والتدريب وفق أعلى مستويات الجودة.

ما هي الفوائد التي جناها قطاع الناشئين من معايشة ألمانيا؟

استفاد قطاع الناشئين من تجربة معايشة ألمانيا بعدة نواحي أساسية:

  • اطلاع على نظام يوم كامل للتدريب يعزز الكفاءة الفنية والمحترفة.
  • تطوير العمل الإداري والفني من خلال تبادل الخبرات مع الخبراء الألمان.
  • تثبيت الهوية الفنية الموحدة في جميع فرق النادي.
  • تمكين اللاعب من خلال التدريب والتطوير المستمر وإتاحة الفرص للاحتراف الخارجي.

كل هذه العوامل تكفل استمرارية النجاح الذي حققه النادي الأهلي في عهد الإدارة الحالية، مع دعم مستمر من طواقم التدريب وتطوير البنية التحتية.

العنوان التفاصيل
مدة المعايشة فترة محددة في لايبزيج للاطلاع على التجارب الفنية والإدارية.
الأهداف تعزيز التدريب والتطوير الفني والاداري، نقل الخبرات الأجنبية للنادي الأهلي.
مجالات التطوير توحيد الهوية الفنية، تقنيات التدريب، تطوير ملاعب وبنية تحتية.
نتائج المعايشة تبادل خبرات إيجابي وإعجاب ألماني بمستوى مدربي الأهلي.

أخيرًا، تؤكد هذه التجربة أن التطوير المتواصل وفتح أبواب التعاون مع الأندية العالمية ضروريان للمحافظة على مكانة النادي الأهلي الرياضية والوصول إلى أجيال جديدة متميزة وواعدة.