ترتيب الذهب العالمي 2020-2026 الدول الأكثر شراءً وبيعًا

الذهب أصبح أداة لا غنى عنها في الحماية من تقلبات النظام النقدي العالمي؛ حيث شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا تجاوز 230% منذ عام 2020، مدفوعًا بزيادة غير مسبوقة في مشتريات البنوك المركزية؛ الأمر الذي يعكس رغبة الدول في تخفيض الاعتماد على الدولار ضمن العملات الاحتياطية.

ما هي أبرز الدول التي عززت حيازة الذهب؟

الصين والهند وأوروبا الشرقية برزت بين أبرز الدول التي اتجهت إلى زيادة احتياطيات الذهب في الفترة من 2020 حتى 2025؛ وتصدرت الصين المشهد مع 357.1 طنًا من الذهب المضاف إلى احتياطياتها؛ تلحقها بولندا وتركيا والهند بمعدلات عالية؛ بينما شهدت بعض الدول انخفاضًا ملحوظًا في حيازاتها، مما يدل على تباين توجهات السياسة النقدية عبر العالم.

كيف ينعكس الذهب على التوازن النقدي للدول؟

لعب الذهب دورًا محوريًا في إعادة توازن الاحتياطيات الدولية، خاصة مع تنامي الجهود لتقليل الهيمنة المطلقة للدولار الأمريكي؛ ويُعتبر الذهب خيارًا محايدًا يمكن أن يقي الدول من تقلبات العملات الورقية ويمنحها مرونة أكبر في إدارة السيولة المالية، وهو ما يدفع البنوك المركزية إلى تعديله كجزء من استراتيجيات الاحتفاظ بالأصول.

ما هي أهم خصائص مشتريات وبيعات الذهب عالميًا؟

تتنوع تحركات الذهب بين دول تشهد عمليات شراء مكثفة وأخرى تقلل من حيازاتها؛ ومن أبرز الدول التي قلصت الذهب الفلبين وكازاخستان وألمانيا، في حين أن هناك توجهًا دوليًا واضحًا نحو تعزيز احتياطي الذهب؛ الأمر الذي يُظهر الاستراتيجية المختلفة لمعظم الدول في مواجهة تحديات مالية معقدة.

الدولة صافي مشتريات الذهب (بالطن)
الصين 357.1
بولندا 314.6
تركيا 251.8
الهند 245.3
البرازيل 105.1
  • زيادة الاحتياطيات الذهبية جرى لتحقيق تنويع الأصول بعيدًا عن العملات الورقية.
  • تفاوت المشتريات يعكس أولويات اقتصادية واستراتيجيات نقدية مختلفة.
  • أداء الذهب يتأثر بمتغيرات النظام المالي العالمي والسياسات الاقتصادية.
  • الاعتماد على الذهب يتيح توازنًا أكثر استقرارًا في محافظ الدول الخارجية.
  • التقلبات الاقتصادية تدفع إلى اعتماد أدوات تحوط ذات قيمة ثابتة كالذهب.

تبقى تحركات الذهب مؤشرًا مهمًا لرصد التوجهات الاقتصادية العالمية، حيث يعبر عن مدى استعداد الدول لاستقبال تقلبات النظام المالي واختبار استراتيجياتها في إدارة الثروات.