تحديث مهم.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري الثلاثاء 10 فبراير

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 يشهد حالة من الاستقرار الواضح ضمن معظم البنوك العاملة بالسوق المحلية، سواء كانت حكومية أو خاصة، دون تسجيل تحركات كبيرة مقارنة بالأيام السابقة، مما يعكس حالة من الهدوء النسبي في سوق الصرف. يرافق ذلك استمرار توازن العرض والطلب على العملة الأمريكية، إلى جانب السياسات النقدية التي تهدف إلى تقليل الفروق الحادة.

كيف يؤثر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم على حركة الأسواق؟

يشكل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم مؤشرًا مهمًا لتحديد اتجاهات الأسواق المحلية، حيث يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع المستوردة وتكاليف الإنتاج، كما يشكل معايير رئيسية للمستثمرين وأصحاب الأعمال لمتابعة أي تغييرات في السياسات النقدية أو تدفقات النقد الأجنبي. الاستقرار الحالي يعكس استقرارًا نسبيًا في حركة الأموال وتوقعات الأسواق.

تحديثات أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم في البنوك الكبرى

سجل سعر الدولار داخل البنك المركزي المصري حوالي 46.79 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع، وهو معدل مشابه لما هو موجود في معظم البنوك الأخرى. في البنك الأهلي وبنك مصر، استقر السعر عند 46.84 جنيه للشراء و46.94 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر الدولار في بنوك الإسكندرية والمصرف المتحد وقناة السويس وبنك البركة وبنك فيصل 46.80 جنيه للشراء مقابل 46.90 جنيه للبيع، مع تفاوت بسيط في البنك التجاري الدولي والكويت الوطني.

ما هي العوامل التي تحافظ على استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم؟

ترجع الاستقرارية في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالسوق والاقتصاد، أبرزها:

  • توازن العرض والطلب على الدولار ضمن السوق المحلية.
  • السياسات النقدية التي تتبعها السلطات للحفاظ على استقرار السوق.
  • تدفقات النقد الأجنبي من قطاعات السياحة والاستثمار والتجارة الخارجية.
  • مراقبة الأسواق العالمية والتطورات الاقتصادية الإقليمية بشكل مستمر.
البنك سعر الدولار للشراء
البنك المركزي المصري 46.79 جنيه
البنك الأهلي المصري وبنك مصر 46.84 جنيه
بنك الإسكندرية وبنك المصرف المتحد 46.80 جنيه
البنك التجاري الدولي 46.82 جنيه
بنك الكويت الوطني 46.88 جنيه

مع بقاء سعر الدولار ضمن نطاق محدود دون تغييرات جذرية، يتابع المتعاملون السوق لترقب أي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة العملات، خصوصًا في ظل الأجواء الاقتصادية المتشابكة محليًا وعالميًا.