كشف جديد رقم 3 أنفاق حمم بركانية ضخمة تحت سطح الزهرة

{أنفاق الحمم البركانية} تحت سطح الزهرة باتت محور اهتمام العلماء بعد اكتشاف أدلة قوية تدل على وجود نفق ضخم في هذا الكوكب الحار، ما يفتح الباب أمام احتمالية نشاط جيولوجي داخلي مستمر. هذا التحليل قائم على بيانات رادارية مأخوذة خلال مهمة ماجلان التي استهدفت كشف أسرار سطح الزهرة.

كيف تم تحديد {أنفاق الحمم البركانية} على الزهرة؟

قام الباحثون بفحص صور رادارية التقطتها مركبة ماجلان في أوائل التسعينيات؛ إذ مكنت الموجات الرادارية من اختراق الغلاف الجوي السميك للكوكب، كاشفةً عن تلال وتجاويف عميقة يُعتقد أنها ناتجة عن انهيارات في أسقف أنابيب حمم بركانية تمتد تحت السطح. هذه الملاحظة عززت فكرة وجود شبكة معقدة من الأنفاق بركانية فعّالة.

عوامل مرتبطة بـ{أنفاق الحمم البركانية} تؤكد أصالتها البركانية

يقع النفق المكتشف بالقرب من بركان نيكس مونس، وهو من أكبر البراكين على الزهرة، ما يدعم ارتباط الأنبوب بنشاط بركاني رئيسي. بالإضافة إلى ذلك، تتطابق الأنماط الرادارية مع تلك الموضحة على قمر الأرض والمريخ، حيث تم تسجيل أنابيب حمم بركانية مشابهة، ما يعزز التصور بأن هذه التكوينات ليست صدفة بل نتيجة لعمليات طبيعية متكررة.

كيف تؤثر {أنفاق الحمم البركانية} على دراسات تطور الزهرة؟

يُعَد وجود أنابيب الحمم البركانية دليلاً يحتمل أن يقلب النظرة السائدة حول إيقاف النشاط الجيولوجي على الزهرة منذ زمن طويل، فهو يشير إلى إمكان استمرار نشاط بركاني يحافظ على ديناميكية داخلية نشطة. تعزز جهود البعثات القادمة من وكالة الفضاء الأوروبية هذا الطرح بدراسات إضافية متقدمة.

  • جمع وتحليل بيانات رادارية جديدة بواسطة مركبات فضائية حديثة.
  • مراقبة التغيرات السطحية عبر الفترات الزمنية.
  • إعداد خرائط تفصيلية تبين امتداد الأنفاق البركانية.
  • تقييم التأثيرات المحتملة للنشاط البركاني على الغلاف الجوي.
  • ربط النتائج بالنماذج الحفرية لفهم تطور الكوكب بشكل أفضل.
العنصر الوصف
المهمة الأصلية مركبة ماجلان التابعة لناسا بين 1990-1992
التقنية المستخدمة الرادار لاختراق الغلاف الجوي الكثيف للزهرة
الموقع المكتشف منطقة قريبة من بركان نيكس مونس الكبير
طول النفق المتوقع عشرات الكيلومترات مع إمكانية امتداد أكبر
الأهمية العلمية دليل على استمرار النشاط الجيولوجي في الزهرة

يبقى السؤال الأهم حول مدى تعقيد هذه شبكة الحمم البركانية ومدى تأثيرها في تغيرات سطح الكوكب، ويوجد تفاؤل في حلقات البحث بأن الاستكشاف المستقبلي سيتمكن من إظهار مزيد من التفاصيل التي ما زالت غامضة حتى الآن.