رقم قياسي جديد.. خطة اتحاد الكرة تستهدف مليونين لاعب بحلول 2038

الكلمة المفتاحية: خطة التطوير 2038

تسعى خطة التطوير 2038 التي أعدها اتحاد الكرة إلى توسيع قاعدة ممارسي كرة القدم في البلاد لتصل إلى مليوني لاعب بالمقارنة مع 150 ألف لاعب فقط في الوقت الراهن، وتشمل هذه الخطة مراحل زمنية وأجيال متعددة تُعنى بالنهوض بكافة المنتخبات الوطنية.

كيف تساهم خطة التطوير 2038 في زيادة أعداد اللاعبين؟

يشير مصطفى أبو زهرة إلى أن خطة التطوير 2038 تعتمد في أساسها على إنشاء أكاديمية كبرى لكرة القدم تُعد الركيزة الرئيسة لكشف وتطوير المواهب عبر مختلف الفئات العمرية، وتبدأ الخطة فورًا بالتركيز على منتخب الفريق الأول وأيضًا منتخبات مواليد 2009، لاحتضان الأجيال القادمة وتنمية إمكانياتهم بشكل منهجي.

عوامل مرتبطة بخطة التطوير 2038 في المشاريع الحكومية

تعتمد خطة التطوير 2038 على شراكة استراتيجية بين اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة، مع استهداف إنشاء مراكز متخصصة للمنتخبات في محافظات مثل الإسماعيلية والإسكندرية، وذلك ضمن مشروع وطني يهدف إلى رفع مستوى كرة القدم من خلال تجهيز مراكز الشباب في جميع أنحاء البلاد.

دور التمويل والدعم في نجاح خطة التطوير 2038

أوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد أن خطة التطوير 2038 تحظى بدعم مالي كبير من وزير الشباب والرياضة، حيث تم تخصيص ميزانية معتبرة لتنفيذ هذا المشروع الطموح، كما تُقدم اختبارات الأكاديمية مجانًا لضمان فرص متساوية للمواهب الشابة في مختلف المناطق.

يمتاز تنفيذ خطة التطوير 2038 بمراحل متتابعة تشمل عدة جوانب فنية وتنظيمية تضمن وصول أثرها إلى كافة فئات اللاعبين، ومن هذه الخطوات الأساسية:

  • التوسع في قاعدة الممارسة الرياضية لتشمل أعدادًا أكبر من اللاعبين.
  • إنشاء أكاديمية متخصصة لتدريب وتطوير المواهب بشكل منهجي.
  • تأسيس مراكز تدريب متطورة في محافظات استراتيجية مثل الإسماعيلية والإسكندرية.
  • تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف المشروع القومي الخاص بكرة القدم.
  • توفير اختبارات مجانية لدعم الشباب الموهوبين وتشجيع مشاركتهم.
العنوان التفاصيل
عدد اللاعبين المستهدف مليونا لاعب بحلول عام 2038
الفئات العمرية منتخب الفريق الأول إلى مواليد 2009
المراكز الجديدة الإسماعيلية والإسكندرية
الدعم المالي ميزانية كبيرة من وزارة الشباب والرياضة
الاختبارات مجانًا لجميع المواهب

يمثل هذا المشروع نقطة تحول حقيقية في كرة القدم الوطنية ويعكس التزامًا قويًا بتطوير الرياضة من القاعدة إلى النخبة، ما يجعل آثاره تظهر في المستقبل القريب على مستوى الأداء والنتائج.